البحث في الإمامة في أهمّ الكتب الكلاميّة وعقيدة الشيعة الإماميّة
٤٨٠/٧٦ الصفحه ١٠٦ :
قلت : فانظر كيف يحاولون الدفاع عن أبي
بكر وخالد ، ومن المحتمل أنهم يريدون إلقاء الذنب على بعض
الصفحه ١٢٨ :
أحاديث أخرى
قوله (٣٦٣)
:
(
الثالث من وجوه السنة : قوله عليهالسلام : سلّموا على علي
بإمرة
الصفحه ١٣١ : الزهري. وهذا الرجل
مقدوح جدّاً وقد كان من المبغضين لأمير المؤمنين علي عليهالسلام
، فلا يعتمد على قوله
الصفحه ١٤٤ : أول من اسلم أمير المؤمنين
علي عليهالسلام والمنكر
مكابر ، ولذا اضطر إلى الإعترف بذلك كبار علماء القوم
الصفحه ١٤٥ :
في الطرفين ، أما
النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم فتلك وصاياه
موجودة في الأحاديث المتفق عليها كحديث
الصفحه ١٤٩ :
للنبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وعلى فرضه فالعام المخصوص حجة في
الباقي بالإجماع كما عرفت فيما سبق
الصفحه ١٥٤ :
عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم قوله : « هو علي بن أبي طالب » (١).
وعلى الثاني منهما من
الصفحه ١٦١ : ... ).
فإن التعارض فرع الحجية ، ولم يتم شيء
من أدلة القول بأفضلية أبي بكر وإمامته « كما لا يخفى على المنصف
الصفحه ١٧٧ :
وأمّا من السنّة فأخبار منها : ما ثبت
عنه صلىاللهعليهوآلهوسلم أنّه لمّا
عرض نفسه على بعض
الصفحه ١٨٥ :
ليس أمر الامامة مقيساً على النبوة ، بل
هي من توابع النبوة وشئونها كما عرفت ، وكما أنّ النبي مبعوث
الصفحه ١٩٩ :
( ومنهم من يلمزك في
الصدقات ... )
(١).
( ومن أهل المدينة
مردوا على النفاق لا تعلمهم
الصفحه ٢٠٣ : المستضعفون بعدي » (١)
وما معنى قول علي : « إنّ مما عهد إليّ النّبي أنّ الأمّة ستغدر بي بعده » (٢)؟
وبه
الصفحه ٢٠٦ :
(
وإنْ كان من البعض تردّد وتوقّف )
فأورد كلام أنصار ، وخلاف أبي سفيان ، وتخلّف علي والزبير
الصفحه ٢٣٢ : ء النبي ... » (٢).
وأمّا : ( ولو سلّم فغايته الدلالة على الامامة ، وهو
جواب لم يذكره القوم ) ففيه
الصفحه ٢٦١ :
عثمان : أقدم المدينة فقدمت ، فكثر الناس عليّ كأنّهم لم يروني قبل ذلك. فذكر ذلك
لعثمان فقال : إنْ شئت