البحث في الإمامة في أهمّ الكتب الكلاميّة وعقيدة الشيعة الإماميّة
٤٨٨/٦١ الصفحه ٢٨٥ : آبياً عن أيّ تخصيص.
وثانياً : إنّ تخصيص أبي بكر وعمر منه ـ
ولا يخفى أنّه لا يذكر عثمان معهما ـ موقوف
الصفحه ٢٣٦ : ).
فإنّ تبادر العهد من « غلام زيد » بسبب
القرينة لا يستلزم عدم العموم في كلّ اسمٍ مضاف ، لانّ اسم الجنس
الصفحه ٩٨ : القضيّة يشهد بأن لا توجيه صحيح له ، لكن الإنكار لا
يجدي فالقضية من المسلّمات ، والمصادر الناقلة لها كثيرة
الصفحه ١٨٩ : ، كما لا يمتنع أن يظهره على
يد من يدّعي نبوّته ... » (١).
وقال الشيخ أبو جعفر الطوسي : « فصل في
إيجاب
الصفحه ٢٤٠ :
لأنّه كان أعلمهم
يومئذ. قال : فإنّ وصيّي وموضع سرّي وخير من أترك بعدي ينجز عدتي ويقضي ديني علي
بن
الصفحه ٤٤٢ :
إنّ
الله لا يحبّ المعتدين )
(١).
ولا يخفى ما يقصده ابن مسعود من قراءة
الآية المذكورة بعد نقل
الصفحه ٢٤٦ : قوله « من التسليم » فلم نفهم وجهه؟
إنْ كان يشكّك في ثبوتها فلماذا لم يصرّح ولم يبيّن؟ إنّه لا حاجة إلى
الصفحه ١٧٩ : ... لكنّه في أكثر الأحيان لا يعرف ، ولا
يعرّف نفسه إلاّ لخواص أوليائه من عباد الله الصالحين ، الذين لا تخلو
الصفحه ١٧٨ :
حي
عن بيّنة )
(١).
وحينئذٍ لا يقال بأن لا وجوب على الله ،
ولا حكم للعقل في مثل ذلك ، لأنّ معنى
الصفحه ١٩١ : (٢٥٥)
:
(
احتجت الشيعة بوجوه :
الأول
: إنّ الإمام يجب أن يكون معصوماً أفضل من رعيّته ... وردّ
الصفحه ٢٢١ :
هو الأخذ بسياق
الآية فقال بعد بيان ذلك : (
وبالجملة ، لا يخفى على من تأمّل في سياق الآية وكان له
الصفحه ٤٣٩ :
كان مراد عمر أن
يأمر بما هو أفضل » واستشهد له بما رواه عن ابنه من أنّه « كان عبدالله بن عمر
يأمر
الصفحه ٥٠٣ : الدار قطني في ( الفضائل ) وابن عبدالبر في ( العلم ) من طريقه من
حديث جابر وقال : هذا إسناد لا تقوم به
الصفحه ١٣٥ : الخلفاء
الراشدين عندهم خمسة! لكنّ حديث سفينة الذي عند أبي داود فيه أنّ بعضهم كان لا يرى
عليّاً من الخلفا
الصفحه ٣٥٥ : ...
ولكن شرّاح الحديث ـ الّذين لا يريدون
الاعتراف بهذه الحقيقة ـ اضطربوا في شرح الكلمة ومناسبتها للمقام