البحث في الإمامة في أهمّ الكتب الكلاميّة وعقيدة الشيعة الإماميّة
٤٩٦/٦١ الصفحه ١٨٨ : ).
أقول :
لو سلّمنا كفاية الظن في البعض ، فالرجوع
في القطعي إلى أهل التواتر مع احتمال السّهو عليهم لا
الصفحه ١٩٥ :
وتوضيح الوجه الثامن هو : إنّ هذه الآية
نزلت في يوم غدير خم ، بعد أن خطب النبي
الصفحه ١٩٦ : ...
والطريق إلى العلم بنصبه منحصر في النّص
عليه أو إظهار المعجز على يده ...
فلا بدّ من أن يوجد النّص عليه
الصفحه ١٩٨ :
جدّاً
، كقول العبّاس لعلي : أمدد يدك أبايعك ... ).
أقول :
النصّ الجلي الظّاهر المراد في مثل
الصفحه ٢١٥ : ، وهي في مثل هذه القضية ـ لكونها بنت أبي بكر ، ومناوئة لعلي عليهالسلام ـ متهمة في النقل.
هذا من حيث
الصفحه ٢٣٤ : وقاص ـ وطريق سعد فيه كثيرة
جدّاً ، قد ذكر ابن أبي خيثمة وغيره ـ ورواه : ابن عباس وأبو سعيد الخدري ، وأم
الصفحه ٢٣٥ :
الجنس المضاف من
ألفاظ العموم كما نص عليه جميعهم كذلك ، منهم السّعد نفسه في شرح شرح مختصر الأصول
الصفحه ٢٣٨ :
وإذا كان من جملة المنازل الثابتة
لهارون بخلافته : فرض طاعته ونفوذ أمره في الأمّة ، فعلي
الصفحه ٢٤٦ :
وسيأتي كلام الغزالي الذي أورده السّعد
في أن الفضل للعلم والتقوى ...
وهو لم يجب عن هذه الموارد
الصفحه ٢٥١ : بالكليّة لمّا تحقّق
عنده موت النّبي بقول أبي بكر ، لكنه بادر إلى السقيفة مرتاح البال ، وجعل يزوّر
في نفسه
الصفحه ٢٨٧ :
وخامساً : إنّه لو كان علي أحبّ إليه في
بعض الاشياء كان غيره أحبّ إليه في البعض الآخر ، وحينئذٍ لم
الصفحه ٣٣١ :
بلغ أبوبكر من
السورة » (١).
لكنّ مداره على « قيس بن الربيع »
الذي أورده البخاري في الضعفا
الصفحه ٣٣٤ :
وقد تكلّم العلماء في رواية أبي اليمان
عن شعيب ، حتّى قيل : لم يسمع منه ولا كلمةً (١).
والراوي
الصفحه ٣٤٩ :
أعمى ، وقد عقد أبو
داود في ( سننه ) باباً بهذا العنوان فروى فيه هذا الخبر ... وهذه عبارته : « باب
الصفحه ٣٥١ :
فالنبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
أمربخروج أبي بكر مع أُسامة ، وقال في آخر لحظةٍ من حياته : « أنفِذوا