البحث في الإمامة في أهمّ الكتب الكلاميّة وعقيدة الشيعة الإماميّة
٨٠/٦١ الصفحه ٢٤٣ : تصديقه
لهنّ في ادعّاء الحجرة يكشف عن غرض له في نفسه مع الزهراء وأهل البيت!
هذا كلّه بناءً على ثبوت
الصفحه ٢٥٤ :
وأهل البيت وابن عباس ، وجماعة من الصحابة ، منهم : ابن مسعود وجابر بن عبدالله
وأبو سعيد الخدري وسلمة بن
الصفحه ٢٥٥ : للخبر عن « محمد
بن الحنفية » هو « محمد بن شهاب الزهري » وهو من الوضّاعين على أهل البيت.
وأمّا دعوى
الصفحه ٢٦٧ : بامامته فلا يحكم بموته ميتة جاهلية ، فتعيّن أن يكون المراد غيرهم ، وليس
إلاّ أئمّه أهل البيت. وحديث
الصفحه ٢٨٠ : فقط ، بل الموضوعات عليه في هذا
الباب يبلغ العشرات ، بل وضعوا على لسان أئمّة العترة ورجالات أهل البيت
الصفحه ٢٩٧ : من رقاب
المسلمين وتسلّطه على أهل بيت سيّد المرسلين ، فهو شريك في جميع ما فعله نغل معاوية
اللعين
الصفحه ٣١٣ :
صلّى الله عليه [
وآله ] وسلّم بيتي قال : مروا أبابكر فليصلِّ بالناس.
قالت : فقلت يا رسول الله
الصفحه ٣١٨ : مرضه
... » (١).
٣ ـ حدّثنا نصر بن علي الجهضمي ، أنبأنا
عبدالله بن داود من كتابه في بيته ، قال : سلمة
الصفحه ٣١٩ :
[ وآله ] وسلّم مرضه
الذي مات فيه كان في بيت عائشة فقال : أدعوا لي عليّاً.
قالت عائشة : يا رسول
الصفحه ٣٢٠ : [ وآله ] وسلّم مرضه الذي مات فيه كان في بيت عائشة فقال
: ادعوا لي عليّاً.
قالت عائشة : ندعو لك أبابكر
الصفحه ٣٤٠ : (٣) وقد أورده السيوطي في الفائدة المذكورة
، وحكى ابن حجر في ترجمته ما يدلّ على بغضه لأهل بيت النبي
الصفحه ٣٤٣ : عبّاس :
« لمّا مرض رسول الله صلّى الله عليه [
وآله ] وسلّم مرضه الذي مات فيه كان في بيت عائشة ، فقال
الصفحه ٣٤٤ : ـ قالت : أظنّه كان بعثه في حاجة
قالت : فجاء بعدُ ، فظننت أنّ له إليه حاجة ، فخرجنا من البيت ، فقعدنا عند
الصفحه ٣٥٢ : ؟!
بل في بعض الأحاديث أنّه كان إذا لم
يخرج لعارضٍ حضره المسلمون إلى البيت فصلّوا خلفه :
فقد أخرج مسلم
الصفحه ٣٦١ : الناس » ثمّ أشكل عليه بقوله : « فإن قلت : ليس بين المسجد وبيته
مسافة تقتضي التناوب ... » فأجاب بقوله