البحث في الإمامة في أهمّ الكتب الكلاميّة وعقيدة الشيعة الإماميّة
٤٨٨/٤٦ الصفحه ٢٢٢ : بولايتهم بالمعنى الذي أريد من « الولي » في قوله : ( انما
وليّكم الله ... )
فكيف لا تحصل المناسبة؟
وإذا
الصفحه ٢٨٢ :
لا سيّما وأن جمهور
فقهائهم على أن الفخذ عورة ...
وأيضاً : يدل الحديث على أفضلية عثمان
من أبي
الصفحه ١٧٢ :
استخلفه النّبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وهو لا يفعل إلاّ بأمر من الله ، فمن
ناله هذا العهد كان له
الصفحه ١٧١ : مستحقّها يكون شخصاً
معيّناً معهوداً من الله تعالى ورسوله ، لا أيّ شخص إتفق. وثانيهما : إنّه لا يجوز
أن يكون
الصفحه ٩٠ : صلىاللهعليهوآلهوسلم بعث أبابكر بإبلاغ أهل مكة : « أن لا
يطوف بالبيت عريان...» وهي مفاد الآيات من سورة البراءة ، ثم أمر
الصفحه ٢٩٠ : من النصّ.
وقد عرفت أن لا نصّ إلاّ على علي عليهالسلام ...
قال (٣٠١)
:
(
وقد ورد في الثنا
الصفحه ١٣٣ : بعد أنْ أخرجه : « هذا
حديث غريب من هذا الوجه من حديث ابن مسعود ، لا نعرفه إلاّ من حديث يحيى بن سلمة
بن
الصفحه ١٤٧ : ... وأجيب : بأنه لا يفيد كونه أحبّ إليه في كل شيء ... ).
أقول :
كلامه ظاهر كل الظهور في أن لا شبهة في
الصفحه ٤١١ : كثيرة
لا تحصى كثرةً ، وهو بينّ الأمر في الضّعف.
وقال أبو داود : قد عرض عليّ من حديثه
فنظرت في
الصفحه ٤١٨ :
غيره إذا كان أعلم منه بطريق الدين ، وأنْ يترك اجتهاد نفسه ويتّبع اجتهاد غيره.
وهو المروي عن أبي حنيفة
الصفحه ٧٧ : مسألة الأفضلية لا مطمع فيها في
الجزم واليقين ... والنصوص المذكورة من الطّرفين بعد تعارضها لا تفيد القطع
الصفحه ٢٥٧ :
البيعة أكثر من ثلاثة أيّام؟ ومن المعلوم أنّهم لا يستحقّون ذلك ، لأنّهم إن
كلّفوا أن يجتهدوا آراءهم في
الصفحه ٣٧٠ : في فتح الباري (٢)
لكن من الغريب جدّاً قول ابن العربي المالكي : « قوله تعالى ( لا تقدّموا بين يدي الله
الصفحه ٤٧ : الله : من
كنت مولاه فهذا مولاه ، غيري؟
فقالوا : لا.
فقال : أفيكم أحد قال له رسول الله : أنت
مني
الصفحه ٢٧٧ : يصلح للنّبوة من قضى شطراً من
عمره في الكفر.
ولننظر في سنده :
إنّ هذا الحديث لا يعرف إلاّ من حديث