البحث في الإمامة في أهمّ الكتب الكلاميّة وعقيدة الشيعة الإماميّة
٤٨٨/٣١ الصفحه ٤٠٥ :
ربعيّ. وهو مجهول لا
يعرف من هو أصلاً. ولو صحّ لكان عليهم لا لهم ، لأنّهم ـ نعني أصحاب مالك وأبي
الصفحه ٣٩٤ : مالك ، عن
نافع ، عن ابن عمر مرفوعاً : اقتدوا باللذين من بعدي.
فهذا لا أصل له من رواية مالك
الصفحه ٢٩٦ : النبوة كفر ، لأنّ
الجهل بهما على حدٍ واحد ، وقد روي عن النّبي أنه قال : من مات وهو لا يعرف إمام
زمانه مات
الصفحه ١٥٠ : صلىاللهعليهوآلهوسلم زوجها منه ،
وقد كان زواجها منه بأمر من الله سبحانه لا للإعتبارات الدنيوية!!
خير من أتركه بعدي
الصفحه ٤٠٨ : النون
المصري ، عن مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر بحديث : اقتدوا باللذين من بعدي.
وهذا غلط ، وأحمد لا
الصفحه ١١٤ : أقربية العباس من علي
لكن القيود المأخوذة في الآية منها الهجرة ، والعباس لم يكن من المهاجرين ، إذ لا
هجرة
الصفحه ٢٠٨ : معارض ، لا من المهاجرين ولا من
الأنصار ، مع أن الزّهراء توفيت ولم تبايعه ، وما أبوبكر ولم يبايعه سعد ومن
الصفحه ١١٩ : متواتر » (١).
فظهر :
أولاً : إنّ الحديث صحيح ، وإنّ من حاول
تضعيفه لا أطّلاع له في هذا العلم ، فكيف
الصفحه ١٤٥ : لو تمت فهم منفردون بها ، وليست
حجة علينا.
٣ ـ إنّها لو كانت عن رسول الله حقاً ـ
لا من موضوعات
الصفحه ٣٥١ : ، بل لعن من تخلفّ عنه ... لا يعود فيأمر بعض من معه بالصلاة بالناس ، وقد
عرفت أنّه
الصفحه ٤٨ :
قال : أفيكم من أوتمن على سورة براءة
وقال له رسول الله : إنّه لا يؤدي عني إلاّ أنا أو رجل مني
الصفحه ٢٠٤ : الرافضة » فكلّ ذلك من
العجز ... كما لا يخفى على المحصّلين ... ولا يليق بنا مقابلته بالمثل ... على أنه
في
الصفحه ٥٠٥ :
الدار قطني في ( المؤتلف ) من رواية
سلام بن سليم عن الحارث ابن غصين عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر
الصفحه ٣٦٢ :
« وفي هذا ردّ على من تنطّع فقال : لا
يجوز أنْ يظنّ ذلك بعائشة ، وردّ من زعم أنّها أبهمت الثاني
الصفحه ٤٠٤ : : « أمّا الرواية : اقتدوا باللذين من بعدي. فحديث لا يصّح ، لأنّه
مرويّ عن مولى لربعيّ مجهول ، وعن المفضّل