البحث في الإمامة في أهمّ الكتب الكلاميّة وعقيدة الشيعة الإماميّة
٢٣٣/٣١ الصفحه ٦٧ :
وهذا الامام الذي نذهب إليه (١).
وقد أشير في الكتاب إلى هذا الإستدلال
وترك بلا جواب.
واستدل
الصفحه ١١٠ : ذلك لعدم الحاجة إليه ... ).
أقول :
قد عرفت أنّ الشروط المعبترة في الإمام
من العصمة والأعلمية
الصفحه ١٦٢ :
المقصد
السادس
في أمامة المفضول مع
وجود الفاضل
قوله (٣٧٣)
:
(
منعه قوم لأنه قبيح عقلاً
الصفحه ١٧١ : : الإمامة رياسة عامة في أمور الدّين والدنيا لشخص
إنساني بحق الأصالة. واحترز بهذا عن نائب يفوّض إليه الإمام
الصفحه ١٨٥ :
ليس أمر الامامة مقيساً على النبوة ، بل
هي من توابع النبوة وشئونها كما عرفت ، وكما أنّ النبي مبعوث
الصفحه ١٩١ : (٢٥٥)
:
(
احتجت الشيعة بوجوه :
الأول
: إنّ الإمام يجب أن يكون معصوماً أفضل من رعيّته ... وردّ
الصفحه ٢٦٧ : ء الأربعة؟
أمّا الاماميّة فالأئمة عندهم كما ذكر ،
ونصّ كلٍ من السابقين على من بعده ثابت بالتواتر عندهم
الصفحه ٢٩٥ : ما كان بحيث يكون مانعاً له عن الحضور للبيعة مدة ستة أشهر لو كان يرى أبابكر
إمام حق ... وهويعلم بأنّ
الصفحه ٢٩٨ :
(
ممّا يلحق بباب الامامة بحث خروج المهدي ... ).
أقول :
ليس بحث المهدي وخروجه ممّا يلحق بباب
الصفحه ٤٤ :
من : أنه عليهالسلام لو كان هو المنصوص عليه بالإمامة لما
ترك محاجّة القوم ومخاصمتهم ، وإظهار النص
الصفحه ٦٥ :
بإمام
ظاهر قاهر ... ).
أقول :
قد عرفت أنّ « الإمامة » نيابة عن النبي
صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٧٣ :
للغرض الذي من أجله
يحتاج إلى الإمام.
وبهذا يظهر أنّ « الإمامة » لا تكون
بالبيعة ولا بالشورى
الصفحه ٧٧ : إلى الله ).
هذا كلام الماتن هناك وتبعه الشارح فأين
الجواب؟
وأمّا أنّه لا يجوز إمامة المفضول مع
الصفحه ١١١ : وجد نص جلي على إمامة علي لمنع به غيره ...
ثم لا يحتج علي عليهم بذلك النص الجليّ ... )
أقول :
إنّ
الصفحه ١٧٣ :
إذنْ من الأصول لا
الفروع.
وأيضاَ : ففي الأحاديث المتفق عليها ما
يدل على أنّ الإمامة من أصول