البحث في الإمامة في أهمّ الكتب الكلاميّة وعقيدة الشيعة الإماميّة
٤٩٦/٣٤٦ الصفحه ٧٦ :
أقول :
قد تقدّم إجمالاً وجوب عصمة الإمام
بدلالة الكتاب والسنة والعقل.
ودعوى إبن تيمية في
الصفحه ٨٠ :
١ ـ ليس في استدلال أصحابنا أن الزهراء عليهاالسلام كانت مستحقة للنصف ، بل إن البنت
الواحدة ترث كلّ
الصفحه ٨٦ : الآية الكريمة تدل على عصمة
الخمسة ، لأن الرجس فيها كما نص عليه الزمخشري (٢)
وغيره هو « الذنوب » وقد
الصفحه ٨٩ :
على النبي أبوبكر بكى قال : يا رسول الله حدث فيّ شيء؟ قال : ما حدث فيك إلاّ خير
، ولكن أمرت أن لا
الصفحه ١١٩ : متواتر » (١).
فظهر :
أولاً : إنّ الحديث صحيح ، وإنّ من حاول
تضعيفه لا أطّلاع له في هذا العلم ، فكيف
الصفحه ١٤١ : : قال رسول
الله لأبي بكر وعمر : هذان سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين. رواه البزار
والطبراني في
الصفحه ١٧٠ :
الإمامة
تعريف الإمامة
قال (٢٣٤) :
(
والإمامة رياسة عامة في أمر الدّين والدنيا خلافةً عن
الصفحه ١٩٢ :
وقوله : ( نزاع معاوية لم يكن في إمامة علي بل في أنه
هل يجب عليه بيعته قبل الاقتصاص من قتلة عثمان
الصفحه ٢١١ : أكابر القوم ... ومثلها عن
غير من ذكر ... تجد ذلك كلّه في رسالة لنا مفردة في هذا الحديث مطبوعة *.
قال
الصفحه ٢٤٥ :
استخلاف عمر
قال (٢٧٩)
:
(
ومنها : إنّه خالف رسول الله في الاستخلاف ... والجواب : إنّا لا
الصفحه ٢٥٧ : كما ترى
زعم أنه يمنع من الامامة ، ثم جعل الأمر فيمن له تلك الأوصاف ، وأيّ تقليد أعظم من
الحصر في ستة
الصفحه ٢٦٤ :
الناس في ذلك ، فقال
عثمان : ما ينقم الناس منّي؟ إني وصلت رحماً وقريّت عيناً ».
وبعد فهنا مطالب
الصفحه ٢٧١ : وعمر : هذان سيّدا كهول أهل الجنّة من الأولين
والآخرين. رواه البزار والطبراني في الأوسط. وفيه : علي بن
الصفحه ٢٧٤ :
بينهم (١).
ثم إنه معارض بأحاديث موضوعة تنصّ على
أنّه قد أتّخذه خليلاً مثل : « لكلّ نبي خليل في
الصفحه ٢٧٧ : يصلح للنّبوة من قضى شطراً من
عمره في الكفر.
ولننظر في سنده :
إنّ هذا الحديث لا يعرف إلاّ من حديث