البحث في الإمامة في أهمّ الكتب الكلاميّة وعقيدة الشيعة الإماميّة
٤٩٦/٢٢٦ الصفحه ١٣٢ : علي عليهالسلام بمنزلة هارون عليهالسلام إلاّ في النبوّة ، ولا شك في أن هارون عليهالسلام قد استضعفه
الصفحه ١٤٠ : رؤي أبو الدرداء بعد يمشي إلاّ خلف أبي بكر. رواه الطبراني في
الأوسط. وفيه : إسماعيل ابن يحيى التيمي وهو
الصفحه ١٤٤ : كما لا يخفى على من راجع
أخبارهم وأقوالهم في ( الإستيعاب ) بترجمته عليهالسلام
وغيره من المصادر
الصفحه ١٤٥ :
في الطرفين ، أما
النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم فتلك وصاياه
موجودة في الأحاديث المتفق عليها كحديث
الصفحه ١٥٣ :
والثانية : ما دلّ على أنّ علياً يحب
الله ورسوله ويحبه الله ورسوله.
والثالثة : قوله في وصفه
الصفحه ١٧٢ : الرئاسة العامة في أمور الناس الدّينيّة والدنيويّة نيابة
عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم.
ومن هنا يظهر
الصفحه ١٧٣ : الذي أرسل بهذا
اللفظ في الكتاب ٢٣٩ إرسال المسلّمات ، وأخرجه أحمد وغيره مسنداً بلفظ : « من مات
بغير إمام
الصفحه ١٧٩ : أنّ
الإمامة هي السلطنة الظاهريّة فحسب ، لكنّه عرّفها بأنّها رياسة في الدين والدّنيا
... وكذلك عرّفها
الصفحه ١٨٤ :
كذلك يدل اختياره
للإمامة على الأفضلية ، ومن هنا أجاب في الكتاب عن وجوه القول بجواز تقديم المفضول
الصفحه ١٨٦ : ( الظالم ) فهو عند أهل اللغة
وكثير من العلماء : واضع الشيء في غير موضعه (٢)
وغير المعصوم كذلك كما هو واضح
الصفحه ١٩١ :
رسوله ، ولا اجتمعت
الأمة عليه ، على جميع الخلق ، في شرق الدّنيا وغربها ، لأجل مبايعة واحد؟!
قال
الصفحه ٢٠١ :
في
كتب التواريخ ، والمذكور على ألسنة الثقات ، يدلّ بظاهره على أن بعضهم قد حاد عن
طريق الحق ، وبلّغ
الصفحه ٢١٠ : من المحدثين ، ولا رووا حديثاً من أمر الدين ... لأنّه
وإنْ كان أجلّ ما رووه في فضائل الشيخين ـ كما نص
الصفحه ٢١٤ : ...
والثالث : إنّ هذا الحديث وضع ليقابل به
حديث القرطاس الذي منع عمر ابن الخطّاب فيه عن كتابة الكتاب وقال
الصفحه ٢٢١ :
هو الأخذ بسياق
الآية فقال بعد بيان ذلك : (
وبالجملة ، لا يخفى على من تأمّل في سياق الآية وكان له