البحث في الإمامة في أهمّ الكتب الكلاميّة وعقيدة الشيعة الإماميّة
٤٩٦/٢١١ الصفحه ٥٢٤ : ».
الذي قال النسائي في ( الضعفاء ) عنه : «
متروك الحديث » والبخاري في ( الضعفاء ) : « جويبر بن سعيد البلخي
الصفحه ٣١ : بالشرح والايضاح تلميذه العلاّمة الحلي المذكور.
قال في كشف الظّنون : « تجريد الكلام ، للعلامة
المحقق
الصفحه ٣٦ :
عبدالله محمد بن
محمد بن حسن. مات في ذي الحجة ببغداد ، وقد نيّف على الثمانين ، وكان رأساً في علم
الصفحه ٤٤ : أساس لما يقولون به في مسألة الامامة ، بل إنّ غاية ما يحاولونه توجيه
ما فعله القوم ، وتبرير ما هو الواقع
الصفحه ٤٥ :
ووجدنا في أهل السنة المعاصرين من يخالف
أسلافه في إنكار النص ، إنما يصحّح خلافة من تقدّم على علي
الصفحه ٤٦ : غضاضة في أن يكون مظلوماً ما لم يكن شاكّاً في
دينه ، ولا مرتاباً بيقينه! وهذه حجتّي إلى غيرك قصدها
الصفحه ٧٠ :
والأعلميّة ... وقد
نصّ على عدمهما في أبي بكر ... أما إعتبار العصمة فقد تعرض لبعض حجج أصحابنا عليه
الصفحه ٧٢ : : إشتراط هذا المعنى في الإمام.
والثالث : وجوده في علي عليهالسلام.
ومنها : قوله
الصفحه ٧٨ :
إن الشرائط التي ذكرها وادعى الإجماع
عليها (٣٤٩) هي أن يكون الإمام :
١ ـ مجتهداً في الأصول
الصفحه ٧٩ :
إذن لم يتوفر في أبي بكر من هذه الشروط
المختلف فيها إلاّ الأول وهو كونه قرشياً.
وأما الشروط
الصفحه ٨٥ :
فقد أخرج الترمذي وصحّحه وابن جرير وابن
المنذر والحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي في سننه من طرق عن
الصفحه ١٠٢ : فضعوا السلاح. قال : فوضعوها
ثم صلّينا وصلّوا. وكان خالد يعتذر في قتله أنه قال وهو يراجعه ما أخال صاحبكم
الصفحه ١٠٤ : إذا ذكر
النبّي قال : « صاحبكم » ... فقد جاء في الطبري عن أبي قتادة : « وكان خالد يعتذر
في قتله أنه قال
الصفحه ١٠٧ :
مالكاً لأنه تحقق منه الردّة وتزوّج بامرأته في دار الحرب ، لأنه من المسائل
المجتهد فيها بين أهل العلم. وقد
الصفحه ١١٢ :
على وجود النصوص
الكثيرة على إمامته منذ اليوم الأول ، لا في رايه فقط ، بل باعتراف كبار الصحابة