البحث في الإمامة في أهمّ الكتب الكلاميّة وعقيدة الشيعة الإماميّة
٤٩٦/١٦٦ الصفحه ١٣٥ : لا يرويها غيره » وقال البخاري : « في حديثه عجائب » (٣).
وأمّا دلالةً فانّها تختلف في الكتاب
التي
الصفحه ١٥٢ :
قال : « آخى رسول الله بين المهاجرين ثم
آخى بين المهاجرين والأنصار ، وقال في كلٍّ منهما لعلي : أنت
الصفحه ١٥٦ : إنّهما قطعة من حديثٍ طويل نصّ علماء الحديث منهم على ضعفه بل رجّح بعضهم
وضعه ، ولو شئت لنظرت في رجاله
الصفحه ١٥٧ :
ودفاع الشّارح (٣٧٠)!!
علي عليهالسلام أزهد الأمّة
أقول :
لا خلاف في أنّ امير المؤمنين
الصفحه ١٥٩ : :
هذا من فضائله الخارجية ، فإن أحداً لم
يلحقه في شرف النسب ... والقرب الذي طالما تمنّاه عمر بن الخطاب
الصفحه ١٦٣ :
في الكلام حول الصحابة
قوله (٣٧٣)
:
(
يجب تعظيم الصحابة كلهم والكف عن القدح فيهم ، لأن الله
الصفحه ١٧٨ :
حي
عن بيّنة )
(١).
وحينئذٍ لا يقال بأن لا وجوب على الله ،
ولا حكم للعقل في مثل ذلك ، لأنّ معنى
الصفحه ٢٠٢ : ... حتى توفّيت ... (٢).
بل لقد حاجج عليهالسلام في كلّ فرصة سنحت له ، من ذلك قوله
لقنفذ لمّا قال له
الصفحه ٢٠٩ : رحمهالله : إن هذا الذي ذكروه غير صحيح من وجهين
: أحدهما : إنّه غلط في التاريخ ووقت نزول الآية. والثاني
الصفحه ٢١٣ :
قال (٢٦٦)
:
(
السّابع : قوله في مرضه الذي توفي فيه : ائتوني بكتاب وقرطاس أكتب لكم كتاباً لا
الصفحه ٢١٦ :
قالوا : بأنّه لا
يصح التقدّم بين يديه لا في الصلاة ولا في غيرها ، لا لعذرٍ ولا لغيره (١).
وممّا
الصفحه ٢٢٠ :
والجواب
: أوّلاً : منع الأشتراط : وثانياً : منع انتفاء الشرائط في أبي بكر ).
أقول :
أمّا
الصفحه ٢٤٣ : وصلّى عليها.
وكان لعليّ من الناس وجه حياة فاطمة » (١).
لكنّ الكلام في الحديث الذي ادّعاه ، فإنّ
الصفحه ٢٤٤ : (١).
سقوط تلك الدّعاوى والتوجيهات في غاية الوضوح. وعلى كلّ تقدير فالحديث باطل.
وأمّا دلالة ففي الحديث
الصفحه ٢٤٨ : العضد فقد ذكر خالد ابن الوليد مع مالك بن نويرة ، وغيرها ... كما لا
يخفى أنّه لم يناقش في ثبوت هذا الكلام