البحث في الإمامة في أهمّ الكتب الكلاميّة وعقيدة الشيعة الإماميّة
٤٨٠/١٥١ الصفحه ٣٠٦ :
(١)
أسانيد
الحديث ونصوصه
لقد أتفّق المحدّثون كلّهم على إخراج
هذا الحديث ، فلم يخلُ منه
الصفحه ٣٠٧ :
« لمّا مرض رسول الله صلّى الله عليه [
وآله ] وسلّم مرضه الذي مات فيه فحضرت الصلاة فأذن ، فقال
الصفحه ٣٥٢ :
فأُغمي عليه (١) وهكذا إلى ثلاث مرّات ... وفي هذه
الحالة صلّى أبوبكر بالناس ، فهل كانت بأمرٍ منه
الصفحه ٣٥٩ :
خفّةً ، فخرج يهادى
بين رجلين ورجلاه تخطّان في الأرض ».
أقول : هنا نقاط نلفت إليها الأنظار على
الصفحه ٣٦١ :
الجاريتين إلى الباب
، ومن الباب أخذه العبّاس وعليّ ، حتّى دخلا به المسجد » (١).
لكنّ خبر خروجه
الصفحه ٣٦٢ :
« وفي هذا ردّ على من تنطّع فقال : لا
يجوز أنْ يظنّ ذلك بعائشة ، وردّ من زعم أنّها أبهمت الثاني
الصفحه ٣٦٣ : . قيل
: المراد به الأفقه. وقيل : هو على ظاهره.
وبحسب ذلك اختلف الفقهاء قال النووي قال
أصحابنا
الصفحه ٣٧٢ :
ولا لغيره من أفراد الأمّة التقدّم على رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
لا في الصلاة ولا في غيرها
الصفحه ٣٧٣ : عليهالسلام
لنرى رأيهُ في أصل القضيّة فيكون شاهداً على ما استنتجناه ، ولنرى أيضاً أنّ صلاة
أبي بكر بأمر من
الصفحه ٣٧٤ :
فبويع على هذه
النكتة التي اتّهمها عليّ عليهالسلام
على إنّها ابتدأت منها.
وكان عليّ يذكر هذا
الصفحه ٤١٧ : الله عليه [ وآله ] وسلّم :
اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر.
فعن حذيفة : قال رسول الله صلّى الله
الصفحه ٤١٨ : الحاكم ـ كما عرفت ـ على أنّهما لم يخرجاه!!
وهكذا فإنّك تجد حديث الاقتداء ... يُذكر
أو يُستدلّ به في
الصفحه ٤٣٠ : ...
إنّه ـ فيما رواه الحاكم ـ كما يلي :
« قال النبيّ صلّى الله عليه [ وآله ]
وسلّم لعبد الله بن مسعود
الصفحه ٤٥٢ : النووي قائلاً :
« وذكر غير مسلم عن عليّ أنّ النبيّ نهى
عنها في غزوة تبوك ، من رواية إسحاق بن راشد ، عن
الصفحه ٤٥٩ :
الإنسية » (١).
وعن الزهري ، عنهما ، عن أبيهما ، عن
عليّ ... « يوم حنين » (٢).
وعن الزهري