البحث في الإمامة في أهمّ الكتب الكلاميّة وعقيدة الشيعة الإماميّة
٤٩٦/١٥١ الصفحه ٤٢٨ :
والتاريخيّة ... ومن
ذلك ... ما في ذيل « حديث الاقتداء » نفسه في بعض طرقه ... وهذا ما نتكلّم عليه
الصفحه ٤٦٤ :
« اعمى الله قلوبهم
كما أعمى أبصارهم ». وقد وقع التصريح باسمه في حديث أبي نضرة الذي أخرجه مسلم
الصفحه ٤٨٥ : مشحون بذكر المنافقين من
الصحابة ، الذين آذوا الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم
بأقوالهم وافعالهم في نفسه
الصفحه ٥١٩ :
تكملة
لقد علم فيما سبق في غضون الكتاب : أن
بعض طرق حديث النجوم يشتمل على حديث آخر وهو « إختلاف
الصفحه ٥٢٧ : ... » (١).
وهناك أحاديث كثيرة أيضاً وردت في خصوص
صحابته تفيد سوء حال جم غفير منهم ، وانقلابهم من بعده على أعقابهم
الصفحه ٥ :
قال في كتابه ( النَّبِيُّ أَوْلَىٰ بِالمُؤْمِنِينَ مِنْ
أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ
الصفحه ١٤ :
قال في كتابه ( النَّبِيُّ أَوْلَىٰ بِالمُؤْمِنِينَ مِنْ
أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ
الصفحه ٣٢ : في صنعته ، يضاهي الألغاز لغاية ايجازه
، ويحاكي الإعجاز في إظهار المقصود وإبرازه.
وإني بعد أن صرفت
الصفحه ٦٤ :
لا أيّ شخص إتفق.
وثانيهما : إنه لا يجوز أن يكون
مستحقّها أكثر من واحد في عصر واحد.
وزاد بعض
الصفحه ٨١ : في الصحيح (٣).
لكن في الكتاب : « لعله!! لم ير الحكم
بشاهد ويمين »!!
سلّمنا ، أليس كان عليه أن
الصفحه ٨٨ :
إذا تبيّن واقع الحال
في القضيتين فهو مضطرّ إلى التلسيم بأنّ النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
لم يؤلّه
الصفحه ٩١ :
أولاً : إنّه لو كان عادة العرب في ذلك
ما ذكر فلماذا خالفها النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
بإرسال
الصفحه ١٠٨ :
هذه طائفة من كلمات القوم في المقام ...
وتلك هي الوجوه التي ذكروها لتوجيه فعلة خالد وموقف أبي بكر
الصفحه ١١٥ : الولاية لأمير
المؤمنين عليهالسلام.
وأمّا تصرّفه في الأمور فمن الواضح كونه
موقوفاً على ما بعد وفاة
الصفحه ١١٨ :
خلافته كما مرّ وسيأتي ، وكثير من أسانيدها صحاح وحسان ، ولا التفات لمن قدح في
صحّته ولا لمن ردّه بأنّ