البحث في الإمامة في أهمّ الكتب الكلاميّة وعقيدة الشيعة الإماميّة
٣٦٨/٧٦ الصفحه ١٨٨ :
قصد.
ثمّ ـ وليت شعري ـ بأيّ طريق نقلت الشّريعة إلى الشيعة من الإمام الذي لا يوجد منه
إلاّ الاسم
الصفحه ١٩٠ : بانتفاء النص في حق أبي بكر.
وكونه إماماً دعوى تحتاج إلى إثبات ، والاجماع
غير متحقق.
ونفي النص في حق
الصفحه ١٩٤ :
وآله وسلّم من أن
يكون عالماً بما سيقع بين الأصحاب وسائر الأمة من الافتراق الاختلاف أو يكون
جاهلاً
الصفحه ٢١٤ : . قلت : فكيف كان ذلك؟ قال قال رسول الله : إبعثوا
إلى عليّ فادعوه. فقالت عائشة : لو بعثت إلى أبي بكر
الصفحه ٢١٥ : : فإنّ
أسانيد هذا الحديث كلّها ساقطة عن الاعتبار بضعف رجالها ، مضافاً الى أنها جميعاً
تنتهي إلى عائشه
الصفحه ٢٢٢ :
فظهر أن لا قرينيّة للآية : ( يا أيّها
الذين آمنوا لا تتخذوا ... )
بالنسبة إلى الآية : ( إنما
الصفحه ٢٥٨ : العلامة الحلّي مستنداً
إلى أخبار القوم ورواياتهم؟
وأمّا ما أرسله هنا من « أنّه لو كان
بعد النبي لكان
الصفحه ٣١٤ :
لهم في وجع رسول
الله صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم الذي توفّي فيه ... » (١).
٦ ـ حدّثنا محمّد
الصفحه ٣١٩ :
[ وآله ] وسلّم مرضه
الذي مات فيه كان في بيت عائشة فقال : أدعوا لي عليّاً.
قالت عائشة : يا رسول
الصفحه ٣٣٩ : ، فقد قالوا : « كان
ينسب إلى أبيه ما كان يسمعه من غيره ، وقد ذكروا أنّ مالكاً كان لا يرضاه ، قال
ابن
الصفحه ٣٤٦ :
« الثامن : إنّه صلّى الله عليه [ وآله ]
وسلّم استخلف أبابكر في الصّلاة ومان عزله فيبقى إماماً فيها
الصفحه ٣٤٧ :
أخرى من أجلّة الصحابة ، وكان لا يفارق رسول الله صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم
في الغزوات وفي أدا
الصفحه ٣٦٧ :
والتحقيق
:
إنّ القصّة واحدة لا متعدّدة ، فالنبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم خرج في تلك الوقعة إلى
الصفحه ٣٦٩ : يسمعهم ذلك » (١).
ويشهد بذلك الحديث المتقدّم عن جابر : «
اشتكى رسول الله صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم
الصفحه ٣٧٠ : فليصلّ
بالناس.
يعني بقوله : صواحب يوسف الفتنة بالردّ
عن الجائز إلى غير الجائز» (٤).
أقول
: إنّ