البحث في الإمامة في أهمّ الكتب الكلاميّة وعقيدة الشيعة الإماميّة
٣٦٨/٦١ الصفحه ٣٢٠ : بن شرحبيل ، عن ابن
عبّاس ، قال : « لمّا مرض صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم أمر أبابكر أنْ يصلّي
بالناس
الصفحه ٣٢٨ :
إلى الإسلام ـ قال
ابن عبدالبرّ : « وذكر معمر في جامعه عن الزهري قال : ما علمنا أحداً أسلم قبل زيد
الصفحه ٣٣٠ : عليهالسلام (٣).
وكان يروي عن شمر بن ذي الجوشن الملعون (٤).
وفي سند أحمد مضافاً إلى ذلك :
١ ـ سماع
الصفحه ٣٦٤ :
أقول
: فانظر إلى اضطراباتهم وتمحّلاتهم في الباب ، وما ذلك كلّه إلاّ دليلاً على عجزهم
عن حلّ
الصفحه ٣٧٩ :
ولكنّ الحقيقة هي تسرّب الأغراض
والدوافع الباعثة إلى الاختلاق والتحريف إلى المعابير التي اتّخذوا
الصفحه ٣٨١ : ، عن ربعي ابن حراش ، عن حذيفة : أنّ النبّي صلّى الله عليه [
وآله ] وسلّم ، قال اقتدوا باللذين من بعدي
الصفحه ٤١٧ :
(٣)
تأمّلات
في متن ودلالة
حديث
الاقتداء
قد أشرنا في المقدّمة إلى استدلال القوم
بحديث
الصفحه ٤٣٧ :
أبي وقاص الضحّاك بن قيس ـ وهما يذكران التمتّع بالعمرة إلى الحجّ ـ فقال الضحّاك
بن قيس : لا يصنع ذلك
الصفحه ٤٨٦ :
« إنّه سرّ إلى الربيع : لا يقبل شهادة
أربعة من الصحابة وهم : معاوية وعمرو بن العاص والمغيرة وزياد
الصفحه ٦٦ : غائباً عن الأبصار ...
هذا موجز الكلام في بيان الإستدلال
بقاعدة اللطف ، ومن أراد التفصيل فليرجع إلى
الصفحه ٨٨ :
إذا تبيّن واقع الحال
في القضيتين فهو مضطرّ إلى التلسيم بأنّ النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
لم يؤلّه
الصفحه ٩٢ : إلى
الصلاة في موضعه خرج معتمداً على أمير المؤمنين ورجل آخر ، وصلّى تلك الصلاة بنفسه.
وثالثاً : إنّ
الصفحه ١١٠ : حاصله : إيكال النبّي صلىاللهعليهوآلهوسلم
أمر تعيين الإمام إلى الصحابة ، لكن فيه :
أوّلاً : إنه
الصفحه ١١٢ :
وإقرارهم المستفاد من سكوتهم ...
هذا مضافاً إلى ما جاء في إحتجاجات
الصدّيقة الطاهرة عليهاالسلام
وبعض
الصفحه ١٥٣ : في الإستدلال ، ولعل نسبة الجواب إلى « القيل » إشارة إلى ضعفه.
ومما يؤكّد دلالة الحديث على الأفضلية