البحث في الإمامة في أهمّ الكتب الكلاميّة وعقيدة الشيعة الإماميّة
٤٨٠/٦١ الصفحه ٥٠ : ...
ويقولون : ضحّى ، تنازل ، أغضى ...!
موقف عليّ من معاوية
:
وأمّا موقف الامام عليهالسلام من معاوية فقد
الصفحه ٧٢ :
ومنها : قوله : صلىاللهعليهوآلهوسلم :
« عليّ مع القرآن والقرآن مع علي لا
يفترقان حتى يردا
الصفحه ٧٦ : عدم تحقق الإجماع على خلافته مع عدم وجود النصّ عليه.
قوله (٣٥٥)
:
(
ثانيها : البيعة لا تصلح
الصفحه ١٢٥ :
بأصحابك ما فعلت ، غيري.
فإن كان هذا من سخطّ عليَّ فلك العتبى والكرامة. فقال رسول الله صلّى الله
الصفحه ١٣٢ :
(
الخامس : لو كانت الإمامة حق علي ولم تعنه الأمّة عليه كما تزعمون لكانوا شرّ
الأمم لكنّهم خير أمّة
الصفحه ١٧٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
على الأرض وأسرعوا إلى سقيفة بني ساعدة حيث اجتمع الأنصار ... للنّظر في أمر
الخلافة ... وهي عندهم من
الصفحه ١٩٠ :
قال (٢٥٥) :
(
لنا على كون البيعة والاختيار طريقاً : إنّ الطريق إمّا النص وإما الاختيار ، والنص
الصفحه ٢٠١ :
في
كتب التواريخ ، والمذكور على ألسنة الثقات ، يدلّ بظاهره على أن بعضهم قد حاد عن
طريق الحق ، وبلّغ
الصفحه ٢٠٨ :
وبعدها ... فأيّ
دلالة لذلك على تعيّن أبي بكر إماماً على الحق إذا لم يكن إماماً على الحق؟ وهل
هذا
الصفحه ٢١٢ :
جبرية ثم تعود خلافة
على منهاج النبوة ». وقد طبّق بعضهم هذه الخلافة الجديدة على منهاج النبوة على
الصفحه ٢١٨ : ... ثم يقول : « إنّها باجتماعها ربما تفيد القطع لبعض المنصفين »!! وهذا ـ
إن دلّ على شيء ـ فإنّما يدل على
الصفحه ٢٦٦ :
عقد الخلافة له على
يده (١) وقام عليه
المهاجرون والأنصار حتّى كان ما كان.
قال (٢٨٨)
:
( ثم
الصفحه ٢٦٩ :
ثمّ إنّ التّعارض فرع الحجيّة ، ولا
حجّية لأخبارهم التي ينفردون ، بها على أصحابنا ، بخلاف الأدلة
الصفحه ٢٨٤ :
أقول :
هذا من السّعد عجيب جداً ، وأيّ معنى
لأن يدعو الإنسان نفسه؟ وعلى فرض وروده في شيء من
الصفحه ٢٨٩ : عليّ الحوض أوّلكم إسلاماً : علي بن أبي طالب » (٢) ... وعن علي عليهالسلام ـ فيما أخرجه البلاذري وابن