البحث في الإمامة في أهمّ الكتب الكلاميّة وعقيدة الشيعة الإماميّة
٣٦٨/٤٦ الصفحه ٣٤٢ :
فدفعت إليها كتاب
معاوية. فقالت : يا بُني ألا أحدّثك بشيء سمعته من رسول الله صلّى الله عليه [
وآله
الصفحه ٣٤٣ : تقول :
« لمّا ثقل رسول الله صلّى الله عليه [
وآله ] وسلّم قال رسول الله لعبد الرحمن ابن أبي بكر
الصفحه ٤٣٠ : هذا؟
لابدّ أنْ يكون إشارةً إلى أمر خاصّ ...
صدر في موردٍ خاصّ ... لم تنقله الرواة ...
لقد رووا
الصفحه ٤٣٨ : أم أمر رسول الله صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم؟ فقال
الرجل : بل أمر رسول الله. قال : فقد صنعها رسول
الصفحه ٤٤٧ :
تحريم النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم إلى أقوال
سبعة (٢).
١ ـ أنّه يوم خيبر : وهذا قول طائفةٍ ، منهم
الصفحه ٤٣ :
ـ سألت أبا بكر بعد
وفاة رسول الله ـ صلّى الله عليه [ وآله ] وسلم : أن يقسم لها ميراثها ما ترك رسول
الصفحه ٦٧ :
وهذا الامام الذي نذهب إليه (١).
وقد أشير في الكتاب إلى هذا الإستدلال
وترك بلا جواب.
واستدل
الصفحه ١٠٣ :
فتارةً يقولون : بأنّه لم يؤدّ الزكاة
إلى أبي بكرو فرّق ما كان بيده من الزكاة على قومه ، لكنّهم
الصفحه ١٤٨ : ، وحينئذٍ لم يكن وجه لأن يردّ أنس علياً عليهالسلام في كلّ مرة يأتي إلى الباب قائلاً : «
رسول الله على حاجة
الصفحه ٢٦١ : : ( الذين يكنزون الذهب
والفضّة )
فقال : نزلت في أهل الكتاب فقلت : فينا وفيهم ، فكتب يشكوني إلى عثمان ، فكتب
الصفحه ٢٨١ :
مضافاً إلى أن أبا مروان مقدوح وقال بعض
أئمّة القوم : يروي عن ابيه المناكير (١).
وهذا منها
الصفحه ٢٨٣ : قال : من سرّه أن
ينظر إلى أعظم الناس منزلةً وأقربهم قرابةً وأفضلهم حالةً وأعظمهم حقاً عند رسول
الله
الصفحه ٣١١ : الأسود ، عن عائشة ، قالت : « لمّا ثقل
رسول الله صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم جاء بلال يؤذنه بالصّلاة
الصفحه ٣١٥ :
فقال رسول الله صلّى الله عليه [ وآله ]
وسلّم : إنّكنّ لأنتنّ صواحبات يوسف ، مروا أبابكر فليصلِّ
الصفحه ٣١٨ :
أبيه ، عن عائشة ، قالت
: « أمر رسول الله صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم أبابكر أن يصلّي بالناس في