البحث في الإمامة في أهمّ الكتب الكلاميّة وعقيدة الشيعة الإماميّة
٣٦٨/٣١٦ الصفحه ٣٢٦ : إلى أهل الكوفة ، فإنّه لمّا رمي بأمر
ابن زياد من فوق القصر وبه رمق أتاه عبدالملك بن عمير فذبحه ، فلمّا
الصفحه ٣٢٧ : ، فإنّ أبي حاكم أباك إلى
الله فحكم لأبي على أبيك ، وأمّا أنت يا زهريّ ، فلو كنت بمكة لأريُتك كير أبيك
الصفحه ٣٢٩ : عبدالملك جاءه ليلاً ليبايعه فقال له : ما أعجلك؟! فقال : سمعت رسول
الله صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم يقول
الصفحه ٣٣٢ : فيما قاله وصنعه عند وفاة النبي صلّى الله عليه [ وآله ]
وسلّم وكلام أبي بكر في ذلك. أخرجه يونس بن بكير
الصفحه ٣٣٥ : على عائشة نفسها.
أمّا
رجال الأسانيد ... فإنّ طرق
الأحاديث المذكورة عنها تنتهي إلى :
١ ـ الأسود
الصفحه ٣٣٨ : (٣).
مضافاً إلى أنّه كان قاضي الكوفة من قبل
هارون ، وقد ذكروا عن أحمد أنّه : « كان وكيع صديقاً لحفص بن غياث
الصفحه ٣٤٥ : في كتابي البخاري ومسلم ...
أمّا بالنسبة إلى حديث « صلاة أبي بكر »
فلم أجد أحداً يطعن فيه ، لكن لا
الصفحه ٣٤٨ : الإمامة الكبرى وهي الخلافة العامة على إمامة الصلاة ... والحقّ أنّ أمره
إيّاه بإمامة الصلاة كان إشارة إلى
الصفحه ٣٥٤ : النبي صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم لمّا اشتدّ مرضه أُغمي عليه ، فكان كلّما
أفاق قال : مروا بلالاً
الصفحه ٣٥٦ : عدم تماميّة
ما تكلّفوا به في بيان وجه المناسبة ، أنّ بعضهم ـ كابن العربي المالكي ـ التجأ
إلى تحريف
الصفحه ٣٦٢ : الصلاة بأبي بكر ـ
بالإضافة إلى أنّه في نفسه كذب كما سيأتي ـ دليل آخر على أنّ أصل القضية ـ أعني
أمره
الصفحه ٣٦٣ : : الأفقه مقدّم على الأقرأ ، ولهذا قدّم النبي أبابكر في الصلاة على
الباقين ، مع أنّه صلّى الله عليه [ وآله
الصفحه ٣٨٤ : تنتهي إلى :
( عبدالملك بن عمير ) وهو رجل مدلّس ، ضعيف
جدّاً ، كثير الغلط ، مضطرب الحديث جدّاً
الصفحه ٣٩٠ : لم أعرفهم » وهذا نصّ كلامه :
« وعن أبي الدرداء ، قال : قال رسول
الله صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم
الصفحه ٣٩٤ : الله صلّى
الله عليه [ وآله ] وسلّم : اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر ».
ثم قالا