البحث في الإمامة في أهمّ الكتب الكلاميّة وعقيدة الشيعة الإماميّة
٣٦٨/٣٠١ الصفحه ٢٥٧ : . قالوا : فما
يمنعك من ذلك؟ قال : ليس إلى ذلك سبيل. قال له ابنه عبدالله : فما يمنعك منه؟ قال
: أكره أن
الصفحه ٢٦٤ : :
الأوّل : إنه من هذه المطالب ونظائرها
المستندة إلى كتب أهل السنة وأخبارها يظهر أنّ السّبب في قيام النّاس
الصفحه ٢٦٦ : أمورهم الدينية والدنيوية في
كل زمان ، ليصح قوله صلّى الله وآله : « من مات ولم يعرف إمام
الصفحه ٢٧٣ : الاسماعيلي في المدخل فقال : كان
ينسب في الخفة والطيش إلى ما أكره ذكره.
وقال بعضهم : جانبناه السنة.
وقال
الصفحه ٢٧٤ : ، ولذا اضطرّ مثل ابن تيمية إلى تأويله فقال : «
إنّ إنفاق أبي بكر لم يكن نفقةً على النبي في طعامه وكسوته
الصفحه ٢٧٨ : ».
ثمّ إنّ بعض الوضّاعين قلب لفظ هذا
الحديث المفترى إلى لفظ : « لو لم أبعث فيكم لبعث عمر » وقد رواه ابن
الصفحه ٢٨٠ :
أقول :
إنّ الذين لا يخافون الله والدّار
الآخرة فيضعون على رسول الله عليه وآله وسلّم ما لم يقله
الصفحه ٢٨٢ : ... وإنّه ليكفي ردّاً على دعوى الاتفاق والاعتراف ذهاب جماعة كبيرة من أعيان
الصّحابة من بني هاشم وغيرهم إلى
الصفحه ٢٨٤ : ) :
( وكذا الكمالات الثابتة للمذكورين
من الأنبياء ).
أقول : هذا إشارة إلى حديث : « من أراد
أن ينظر
الصفحه ٢٨٩ : السّعد لم يذكر
دليلاً على دعوى سبق أبي بكر إلى الإسلام إلاّ شعر حسّان فإنّه قال :
(
وقيل : أبوبكر
الصفحه ٢٩٣ : لما احتاج
منه إلى البيان والتفسير ...
ومن كان معصوماً كان أفضل النّاس علماً
وعملاً ...
فظهر أنّ
الصفحه ٢٩٤ : الباعث له الحقد والعناد والحسد واللداد ، وطلب
الملك والرياسة ، والميل إلى اللذات والشهودات ، إذ ليس كلّ
الصفحه ٢٩٥ : محامل وتأويلات ... كما هوالحال بالنّسبة إلى سائر
المسلمين ...
قال (٣٠٥)
:
(
أمّا توقف عليّ في بيعة
الصفحه ٣٢٣ :
فأمّ أبوبكر الناس ورسول الله صلّى الله
عليه [ وآله ] وسلّم حيٌّ
الصفحه ٣٢٥ : جماعة
شهادة زورٍ أدّت إلى شهادته (٢)
... وروي أيضاً أنّه قال لأبي الغادية ـ قاتل عمّار ابن ياسر رضي الله