البحث في الإمامة في أهمّ الكتب الكلاميّة وعقيدة الشيعة الإماميّة
٣٦٨/٢٧١ الصفحه ١٣٨ : .
وثانياً : أنه ليس هذا القول إلاّ لآل
الزبير ، وانحرافهم عن أمير المؤمنين عليهالسلام
معروف.
مضافاً إلى
الصفحه ١٣٩ : ، فإنّ الضمير
في « عنده » يرجع إلى المنعم ، والمعنى : إن « الاتقى » موصوف بكونه ليس لأحدٍ من
المنعمين
الصفحه ١٤٢ : الذي أورده الشارح ففيه ـ
مضافاً إلى ما ذكرنا ـ أنّ أمارات الكذب لائحة عليه ، وذلك :
أوّلاً : إنّه
الصفحه ١٤٥ : الثقلين الذي أخرجه مسلم وكبار المحدثين ، وأما
علي علي السلام فقد أوصى إلى ولده الحسن السبط الأكبر
الصفحه ١٥٢ : الخلة؟
حديث الرّاية
قوله (٣٦٩)
:
(
العاشر : قوله عليهالسلام بعد ما بعث أبابكر
وعمر إلى خيبر
الصفحه ١٦٠ : يعترفون بعدم النص عليه من الله
ورسوله ... نعم هناك في بعض كتبهم : إن أبابكر لمّا أسلم إشتغل بالدعوة إلى
الصفحه ١٦٢ : مذكورة في الكتب المفصّلة وقد ذكرنا بعضها سابقاً ، لا حاجة إلى
إيرادها هاهنا بعد أن قال الشارح ٣٦٥ في
الصفحه ١٦٤ : الصحابة ، وقيل كغيرهم ، وقيل : إلى حين الفتن فلا يقبل الداخلون لأن الفاسق
غير معيّن. وقالت المعتزلة عدول
الصفحه ١٦٧ : ، ومن المتمسكين بالكتاب والعترة الطاهرين ، والحمد الله رب
العالمين ، والصلاة والسلام على محمد وآله
الصفحه ١٧١ :
فإنّها كما تكون في الدين فكذا في الدنيا ، وكونها لشخص إنساني فيه إشارة إلى
أمرين :
أحدهما : أنّ
الصفحه ١٧٦ : ، والضرورات تبيح المخظورات ، وإلى الله المشتكى في النائبات ، وهو
المرتحبى لكشف الملمات ).
قلنا : فذلك خارج
الصفحه ١٧٨ : أكثر ثواباً لكونهما أشق وأقرب إلى
الإخلاص ، لاحتمال انتفاء كونهما من خوف الامام. وأيضاً : فإنّما يجب لو
الصفحه ١٨٢ :
الصحابة ، من ذلك ما رووه في صحاحهم في حذيفة بن اليمان أنّه : « أعلمه رسول الله
بما كان وما يكون إلى يوم
الصفحه ١٨٦ : )
:
(
الرّابع : إنّ الأمة إنما يحتاجون إلى الإمام لجواز الخطأ عليهم في العلم والعمل ،
ولذلك يكون الإمام لطفاً
الصفحه ١٩٥ : إلى الإختيار ...
قال (٢٥٧)
:
(
خاتمة ـ عقد الإمامة ينحلّ بما يخلّ بمقصودها كالرّدة