البحث في الإمامة في أهمّ الكتب الكلاميّة وعقيدة الشيعة الإماميّة
٣٦٨/٢٥٦ الصفحه ٥٠ : أمرهم خارج بطعن أو بدعة ردّوه إلى ما خرج منه ، فإن
أبى قاتلوه على أتباعه غير سبيل المؤمنين ، وولاّه الله
الصفحه ٦٤ : إلى الطاعة
وأبعد عن المعصية ، واللطف واجب عليه تعالى.
والجواب
بعد منع وجوب اللطف : أن اللطف الذي
الصفحه ٦٥ : ، وهو : ما يقرّب
العبد إلى الطاعة ويبعّده عن المعصية ، ولا حظّ له في التمكين ، ولا يبلغ الإلجاء
، لتوقّف
الصفحه ٦٨ : الشروط التي نسبها إلى
« الجمهور » لمذهب أصحابنا ... فنقول : إن مذهب أصحابنا أنّ الإمامة منصب إلهي
كالنبوة
الصفحه ٧٢ : ، ولم يفوّض إلى الناس.
وأمّا « الأعلمية » فكذلك ، ولو فرض أن
يمكن لبعض الناس الإطلاع عليها فإنّ
الصفحه ٧٩ : ، البلوغ ، العقل.
فالصّفات التي كان مستجمعاً لها هي هذه
الأربعة والقرشيّة ... ولكنْ لا حاجة إلى
الصفحه ٨٥ : ؟ فقال : إنك إلى خير ـ مرتين » (٢).
وفي آخر : « قالت أم سلمة فرفعت الكساء
لأدخل معهم ، فجذبه من يدي
الصفحه ٩٤ : وأدلة أخرى مالك بن أنس وأتباعه وجماعة آخرون فذهبوا إلى أنه لا يصح
التقدّم بين يديه لا في الصّلاة ولا في
الصفحه ١٠١ : المسلمين
صبراً وسبي النساء المسلمات واستباحة الفروج والأموال ، ثم تعطيل الحدود الإلهية ،
فيقول (٣٥٧) مجيباً
الصفحه ١٠٢ : عمامته أسهماً
، فلما دخل إليه وأتى إلى المسجد قام إليه عمر فانتزع الأسهم من رأسه فحطّمها ثم
قال : إربأ
الصفحه ١٠٥ : رأى أن لا فائدة له
في ذلك ـ إلتجأ إلى إنكار أصل القضية فقال أحدهم : « وقد قيل إنّ خالداً لم يقتل
الصفحه ١١٣ : عليهالسلام ـ في كتاب له إلى المنصور ـ بالآية
المباركة على أولوية ذي الرحم قائلاً : « وليس في الآية شيء معيّن
الصفحه ١١٦ :
وليكم الله ... ) فكيف لا تحصل المناسبة؟
فظهر أنّ الآية الكريمة ـ وبالنظر إلى
أحاديث الفريقين الواردة
الصفحه ١٢٧ : ، فإني سمعت رسول الله يقول في علي
ثلاث خصالٍ لئن تكون لي واحدة منهنّ أحبّ إليّ ممّا طلعت عليه الشمس : كنت
الصفحه ١٣٥ :
الثلاثين ملكاً عضوضاً إلى الأبد ، إلاً أنهم يروون عن حذيفة أنها تصير بعد الملك
العاض ملكاً جبرية ثم تعود