البحث في الإمامة في أهمّ الكتب الكلاميّة وعقيدة الشيعة الإماميّة
٣٦٨/١٩٦ الصفحه ١٨٣ : وكثير من الفرقّ إلى أنه يتعيّن للامامة أفضل أهل العصر ).
ومن هذه العبارة يظهر ما في نسبة صاحب
المواقف
الصفحه ١٨٥ : (١)
... والعجب من السّعد كيف يقول : « فإنّ نصبه مفوّض إلى العباد الذين لا سبيل لهم
إلى معرفة عصمته » فانّه ليس
الصفحه ١٨٩ : هو الحال في النّبي صلىاللهعليهوآلهوسلم.
طريق ثبوت الإمامة
مذهب أصحابنا أن لا طريق إلى ثبوت
الصفحه ١٩١ : بالأعلمية وأمثالها من الصّفات لم يبق فرق بين الإمام
والمأموم ، فالأمران معتبران في الإمام ، ولا سبيل إلى
الصفحه ١٩٢ : ، وهو
إمّا النص كما هو الحق وإمّا الاختيار كما يقولون ، وإذ كان الاختيار منشأ المفاسد
فالرجوع إلى النصّ
الصفحه ١٩٨ : وأخبار
الصّحابة الموثوق بها وكلمات العلماء الكبار ما يدعو ـ في الأقل ـ إلى عدم حسن
الظنّ بالصحابة
الصفحه ٢٠٢ : : « يدعوك خليفة رسول الله » قال : « لسريع ما كذبتم على رسول
الله » فرجع قنفذ إلى أبي بكر وأبلغه بما قال
الصفحه ٢٠٣ : المستضعفون بعدي » (١)
وما معنى قول علي : « إنّ مما عهد إليّ النّبي أنّ الأمّة ستغدر بي بعده » (٢)؟
وبه
الصفحه ٢٠٦ : والمقداد وسلمان وأبي ذر
... وأشار إلى ما أخرج في البخاري وغيره من الكتب الصحيحة من أنّ بيعة علي
الصفحه ٢٠٧ : ).
قلت : قد أشرت إلى أنه متى بايع علي؟
وكيف بايع؟
قوله : ( فلو لم يكن على الحقّ لنازعاه ).
قلت
الصفحه ٢١٦ : ... فليس
أبوبكر وحده الذي يكون قد صلّى بالناس بأمرٍ منه ، فقد استخلف رسول الله عليه وآله
وسلّم في الصلاة
الصفحه ٢١٧ : المؤمنين عليهالسلام ، مضافاً إلى تكذيب أخبار التواريخ
والسّير هذا الخبر ونحوه ممّا وضعوه على لسان الامام
الصفحه ٢٣٦ : ).
وكذا قوله : ( بل غاية الاسم
المفرد المضاف إلى العلم الإطلاق ، وربما يدعى كونه معهوداً معيّناً كغلام زيد
الصفحه ٢٤٦ : قوله « من التسليم » فلم نفهم وجهه؟
إنْ كان يشكّك في ثبوتها فلماذا لم يصرّح ولم يبيّن؟ إنّه لا حاجة إلى
الصفحه ٢٤٨ : ... )
فلولا دلالة الكلام عليه لما احتاج إلى هذه الكلمات المشتملة على الأباطيل
والافتراءات ... على أنّ عمر بن