البحث في الإمامة في أهمّ الكتب الكلاميّة وعقيدة الشيعة الإماميّة
٣٦٨/١٨١ الصفحه ١١٤ :
بأن.
« العباس أولى بالإمامة ، لأنه كان أقرب
إلى رسول الله من علي » (١).
قلت : لو سلّمنا
الصفحه ١١٩ : يصغى إلى من طعن فيه؟
وثانياً : إنّ الحديث متواتر وقوله «
دعوى الضرورة ... مكابرة » مكابرة
الصفحه ١٢٢ :
إلى كذب هذه الدعوى
فيستدرك قوله ( فرواته )
الظاهر في الكلّ بقوله (
أي أكثرهم ) ولو سلّمنا أن
الصفحه ١٢٩ : بكر لكانت خلافته مستندة إلى الله لقوله : « ليستخلفنّهم في
الأرض كما استخلف ... » لكن خلافة أبي بكر لم
الصفحه ١٣١ : كان يخاطب أبابكر كذلك ، بل لقد روى
المؤرخون كابن قتيبة أنه لما أرسل أبوبكر قتفداً مولاه إلى علي
الصفحه ١٣٢ : فيكم
بمنزلة بني إسرائيل في آل فرعون ، وكان علي بن أبي طالب بعد نبيّنا بمنزلة هارون
من موسى
الصفحه ١٣٧ : المؤمنين
أنكروه ، فلجأوا الى دعوى الاجماع على خلافة أبي بكر وهم يعلمون بعدم تحققه. وفي
خلافة عمر لا يدّعون
الصفحه ١٤٤ : أول من اسلم أمير المؤمنين
علي عليهالسلام والمنكر
مكابر ، ولذا اضطر إلى الإعترف بذلك كبار علماء القوم
الصفحه ١٤٦ : الذين زعم أنهم « داخلون فيه »؟
وكأنّ الماتن نفسه ملتفت إلى تعسف كلامه
، ولذا يقول « وقد يمنع
الصفحه ١٤٩ : غاية السقوط ، ولعلّه
لذا نسبه إلى القيل.
ثم العجب أنهما لم يتفوها في الحديث بما
تفوّها به في سابقه
الصفحه ١٥١ : :
وفيه ما عرفت من أنه تقييد بلا وجه
وتأويل بلا دليل ، وإنه بالنظر إلى ردّ الشيخين دليل الافضلية منهما
الصفحه ١٥٥ : » (١).
إلى غير ذلك من الأدلة كتاباً وسنةً على
أفضلية أمير المؤمنين عليهالسلام
من جميع الأنبياء ، ومنها حديث
الصفحه ١٦١ : .
وقوله :
(
وتفويض ما هو الحق فيه إلى الله ).
ظاهر في عدم جزمه بالمطلب ... وكذلك بعض
كلماته السابقة
الصفحه ١٦٦ :
العدل ، فيحتاج إلى
التعديل ».
كما أنه يجوز ـ بل قد يجب ـ ذكر ما صدر
منهم مما يوجب الفسق إذا
الصفحه ١٧٥ : عجز واضطرار ) وأما عن الحديث
فبأنه : ( من باب
آحاد ) و ( يحتمل الصرف إلى الخلافة على وجه الكمال