البحث في الإمامة في أهمّ الكتب الكلاميّة وعقيدة الشيعة الإماميّة
٣٦٨/١٦٦ الصفحه ٤٩ : إلى ما اتّجه إليه علي ».
تجاهل عن الواقع ... وقد سبقه إلى هذا
القول جماعة من أعلام المعتزلة
الصفحه ٥١ :
الناس ، فما الى ذلك سبيل ، ولكن أهلها يحكمون على من غاب عنها ، ثم ليس للشاهد أن
يرجع ، ولا الغائب أن
الصفحه ٥٧ : ، ومصنفاته قد طارت في حياته إلى جميع
البلدان ، وتنافس الناس في تحصيلها ... ».
الدرر الكامنة ٤/٣٥٠ ، بغية
الصفحه ٦٩ : إلى « الشيعة » ونسب الرابعة إلى « الغلاة » ولسنا ندري من يعني من «
الغلاة »؟ ولماذا هذا التفريق؟ مع
الصفحه ٧٠ : :
الأول
: إن الحاجة إلى الإمام إمّا للتعليم ... الجواب : منع كون الحاجة اليه لأحدهما ، بل
لما تقدم من دفع
الصفحه ٧١ : بوجوب
نصب الإمام على الله ووجوب النصّ عليه منه ، وأما تفويض النصب إلى الخلق فإنه يوجب
الإختلاف ويؤدي إلى
الصفحه ٧٧ :
أمّا أنّ علياً هو الأفضل أو أبوبكر فقد
ذكر أدلّة الطرفين من (٣٦٥) إلى (٣٧٢) ثم قال : ( وأعلم أنّ
الصفحه ٩٥ : ؟
قال التفتازاني في ( شرح المقاصد ) : «
ذهب معظم أهل السنة وكثير من الفرق إلى أنّه يتعيّن للامامة أفضل
الصفحه ٩٦ :
إشارة إلى أمر عقلي
مركوز في أذهان العقلاء ، وهو في نفس الوقت دليل آخر على اعتبار العصمة في الشخص
الصفحه ٩٨ : كتابه ( التحفة الاثنا عشرية ) (٢) إلى إنكار أصل القضيّة ، ودعوى أنها من
افتراءات الشيعة. فإنكار أصل
الصفحه ٩٩ : كان هو
معصوماً » (٢).
الجهل بميراث الجدّة
قوله (٣٥٧) :
(
ووقوفه في مسألة الجدّة ورجوعه إلى
الصفحه ١٠٦ : » (١).
قلت : لماذا لم يستجب لطلب مالك بإرساله
إلى أبي بكر ... قال ابن خلكان : « فقال مالك : يا خالد إبعثنا
الصفحه ١٠٧ : : « وقبض خالد امرأته ، فقيل : إنه اشتراها من الفيء وتزوج بها.
وقيل : إنها اعتدت بثلاث حيض ثم خطبها إلى نفس
الصفحه ١٠٨ : تصدر من أدنى المؤمنين فكيف بسيف الله المسلول على أعدائه »! لكن
الذي نسب إلى خالدٍ هذه الرذالة عمر بن
الصفحه ١٠٩ : إلى نفس النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
كما هو ثابت ولا حاجة إلى ذكره هنا.
٢ ـ قوله (٣٥٨)
:
(
ثم