اللغة :
تلقى القرآن تعطاه. وآنست أبصرت. وشهاب شعلة. وقبس قطعة من نار. وتصطلون تستدفئون. ولم يعقّب لم يرجع. ومبصرة واضحة.
الإعراب :
إذ في محل نصب باذكر المحذوف. وأن بورك (ان) بمعنى أي مفسرة للنداء. وسبحان منصوب على المصدر. ورب العالمين بدل من الله. وضمير انه للشأن. وانا الله مبتدأ وخبر ، والجملة خبر ان. وجملة تهتز حال من عصاك. ومدبرا حال من الضمير المستتر في ولّى. وبيضاء حال من يدك. وإلى فرعون متعلق بحال محذوف أي مرسلا إلى فرعون. ومبصرة حال من آياتنا. وظلما مفعول من أجله لجحدوا. وكيف خبر كان ، وعاقبة اسمها.
المعنى :
(وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ). الخطاب لرسول الله (ص) ، والمعنى ان الله هو الذي أعطاك القرآن يا محمد ، وما هو من عندك كما يزعم الجاحدون (إِذْ قالَ مُوسى لِأَهْلِهِ إِنِّي آنَسْتُ ناراً سَآتِيكُمْ مِنْها بِخَبَرٍ أَوْ آتِيكُمْ بِشِهابٍ قَبَسٍ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ). تقدم مثله مع التفسير في الآية ١٠ من سورة طه.
(فَلَمَّا جاءَها نُودِيَ أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَها وَسُبْحانَ اللهِ رَبِّ الْعالَمِينَ). المراد بالنار هنا النور ، ومن فيها قدرة الله ، ومن حولها موسى ، والمعنى ان الذي رأيته يا موسى وظننته نارا هو نور مبارك أوجده الله بقدرته ، وأنت الذي تقف من حول هذا النور مبارك أيضا ، لأني قد اخترتك لرسالتي تبشر وتنذر وتنشر البركة في الأرض .. هذا ما فهمناه من الآية بعد التتبع والتأمل ، فإن كان هو المراد فذاك ، وإلا فإنه صحيح في ذاته.
(يا مُوسى إِنَّهُ أَنَا اللهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ). كشف سبحانه ان الذي يناديه ويخاطبه
![التّفسير الكاشف [ ج ٦ ] التّفسير الكاشف](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2770_altafsir-alkashif-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
