اللغة :
خاشعة هامدة لا حياة فيها. وربت زادت. والإلحاد الانحراف عن الحق والمراد به هنا الطعن في القرآن. وحميد محمود. والفرق بين الأعجم والعجمي ان الأعجم من لا يفصح وان كان عربيا ، والعجمي المنسوب الى العجم. وقد يطلق أحدهما على الآخر. والوقر الصمم.
الإعراب :
المصدر من انك ترى مبتدأ وخبره من آياته. وترى هنا بصرية تحتاج الى مفعول واحد وهو الأرض. وخاشعة حال. وآمنا حال من ضمير يأتي. وان الذين كفروا بدل من ان الذين يلحدون ، وخبر ان محذوف أي معذبون أو لا يخفون علينا ، وقد حذف من الثاني لدلالة الأول عليه. وعزيز صفة لكتاب ، وجملة لا يأتيه صفة ثانية ، وتنزيل صفة ثالثة. ولولا أداة تحضيض بمعنى هلا. وأعجمي خبر لمبتدأ محذوف وكذلك عربي أي أكتاب اعجمي ونبي عربي. فلنفسه متعلق بمحذوف خبرا لمبتدأ محذوف أي فعمله لنفسه.
الرحلة الى القمر :
(وَمِنْ آياتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ). ذكر سبحانه في كتابه العزيز العديد من الآيات الكونية ودلالتها على الخالق وصفاته ، ومن تلك الآيات اختلاف الليل والنهار ، وخلق الشمس والقمر. انظر تفسير الآية ٢٧ من سورة آل عمران ج ٢ ص ٣٧ وتفسير الآية ٣٧ وما بعدها من سورة يس والآية ٥ من سورة الزمر وغيرها من الآيات التي فيها ذكر الليل والنهار والشمس والقمر.
ولمناسبة ذكر القمر في هذه الآية نشير الى الحدث العالمي الهام ، وهو رحلة رائدي الفضاء : «ونج» و «ادوين» الأمريكيين الى القمر في صيف سنة ١٩٦٩ ، وقد تكلم الناس عنها كثيرا ، وسألني أكثر من واحد عن رأي الدين في هذه
![التّفسير الكاشف [ ج ٦ ] التّفسير الكاشف](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2770_altafsir-alkashif-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
