والهلاك بسوء اختيارهم ، وقد أحصى الله عليهم كل صغيرة وكبيرة ، وسوف يعاملهم بما يستحقون. وتقدم مثله في الآية ٦ من سورة الكهف ج ٥ ص ١٠٢.
والعمل الصالح يرفعه الأة ٩ ـ ١١ :
(وَاللهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ فَتُثِيرُ سَحاباً فَسُقْناهُ إِلى بَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَحْيَيْنا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها كَذلِكَ النُّشُورُ (٩) مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئاتِ لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُولئِكَ هُوَ يَبُورُ (١٠) وَاللهُ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ جَعَلَكُمْ أَزْواجاً وَما تَحْمِلُ مِنْ أُنْثى وَلا تَضَعُ إِلاَّ بِعِلْمِهِ وَما يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلاَّ فِي كِتابٍ إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللهِ يَسِيرٌ (١١))
اللغة :
يبور من البوار وهو الهلاك. وأزواجا أصنافا بيضا وسودا وذكورا وإناثا. والمعمر من طال عمره.
الإعراب :
جميعا حال من العزة. ومكر مبتدأ وهو ضمير فصل ، وجملة يبور خبر. ومن معمر «من» زائدة إعرابا ومعمر نائب فاعل ليعمّر. ونائب فاعل لا ينقص محذوف أي لا ينقص شيء من عمره. وفي كتاب متعلق بمحذوف خبرا لمبتدأ محذوف أي الا هو كائن في كتاب.
![التّفسير الكاشف [ ج ٦ ] التّفسير الكاشف](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2770_altafsir-alkashif-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
