اللغة :
الفوج الجماعة. ويوزعون يمنعون.
الإعراب :
بهادي الباء زائدة وهادي خبر أنت على لغة تميم ، وخبر (ما) على لغة أهل الحجاز. والمصدر من ان الناس مجرور بالباء المحذوفة أي تكلمهم بكون الناس غير موقنين بآياتنا.
شعار إسرائيل سمعنا وعصينا :
(إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ). تحدث القرآن عن غرائب بني إسرائيل ، وكرر الحديث عنها وعنهم ، تحدث عن خصائصهم وشعارهم ، وعما اختلفوا فيه على عهد موسى وبعده ، ويتلخص شعارهم الذي يدينون به ولا يحيدون عنه ، يتلخص بقولهم : (سَمِعْنا وَعَصَيْنا) ، كما جاء في الآية ٩٤ من سورة البقرة والآية ٤٥ من سورة النساء. أي سمعنا من الله وأنبيائه وعصينا الله والأنبياء ، وقد التزموا هذا الشعار في عهد موسى نفسه حتى شكاهم إلى ربه ، ووصفهم بالفاسقين ، وهو يقول بحسرة ولوعة : (رَبِّ إِنِّي لا أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِي وَأَخِي فَافْرُقْ بَيْنَنا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفاسِقِينَ) ـ ٢٥ المائدة ، وفي آية ثانية وصفهم بالسفهاء : (قالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنا بِما فَعَلَ السُّفَهاءُ مِنَّا) ـ ١٥٥ الأعراف. وما زالوا على هذا الشعار والمبدأ إلى يومنا هذا ، ففي سنة ١٩٦٧ قررت هيئة الأمم المتحدة التي تمثل شعوب الأرض شرقها وغربها ، قررت انسحاب إسرائيل من القدس ، فما كان جواب مندوبها إلا أن قال : الأمم المتحدة تنكة زبالة كما نشرت الصحف.
أما الذي اختلفوا فيه فهو العمل بالتوراة على عهد موسى حتى رفع الله الجبل فوقهم وهددهم بالهلاك : (وَرَفَعْنا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا ما آتَيْناكُمْ بِقُوَّةٍ وَاسْمَعُوا
![التّفسير الكاشف [ ج ٦ ] التّفسير الكاشف](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2770_altafsir-alkashif-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
