(وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ ما يَشْتَهُونَ). اشتهوا النجاة والإفلات من عذاب جهنم ، فلجئوا إلى الايمان والتوبة ، ولكن بعد فوات الأوان ، فازدادوا حسرة وألما (كَما فُعِلَ بِأَشْياعِهِمْ مِنْ قَبْلُ). فلقد كان لهم أشباه ونظائر من الأمم البائدة ، أعرضوا عن ربهم في الحياة الدنيا ، وفزعوا اليه في الآخرة ، فقال لهم : («اخْسَؤُا فِيها وَلا تُكَلِّمُونِ) ـ ١٠٨ المؤمنون» (إِنَّهُمْ كانُوا فِي شَكٍّ مُرِيبٍ) من البعث والنشور ، وشك مريب مثل عجب عجيب ، وظل ظليل ، لأن الشك والريب بمعنى واحد.
٢٧٤
![التّفسير الكاشف [ ج ٦ ] التّفسير الكاشف](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2770_altafsir-alkashif-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
