مَوْتِهِ إِلاَّ دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ ما لَبِثُوا فِي الْعَذابِ الْمُهِينِ (١٤))
اللغة :
الأوب الرجوع ، والتأويب الترجيع بالتسبيح ، والمراد بأوّبي هنا سبّحي. وسابغات وسوابغ جمع سابغ ، وهو التام من اللباس ، والمراد بسابغات هنا دروع تامات كاملات. وقدّر عدّل. والسرد التتابع ، وسرد الحديد نظمه. وغدوها سيرها بالغداة ، ورواحها سيرها بالعشي. والقطر بكسر القاف النحاس أو الحديد أو الرصاص. ومن يزغ من يعدل. ومحاريب جمع محراب ، وهو المعبد. وتماثيل جمع تمثال ، وهو صورة الشيء. والجفان جمع جفنة ، وهي القصعة. والجوابي جمع جابية ، وهي الحوض الكبير. وقدور جمع قدر. وراسيات ثابتات. والمنسأة العصا الكبيرة.
الإعراب :
يا جبال أوّبي أي قلنا يا جبال أوبي. والطير بالنصب لأنه معطوف على محل الجبال. والمصدر من أن اعمل مفعول من أجله لألنا أي ألنا له الحديد لأجل عمل الدروع ، وقيل : ان مفسرة بمعنى أي. والريح مفعول لفعل محذوف اي وسخرنا لسليمان الريح. وغدوها شهر مبتدأ وخبر ، والجملة حال من الريح. ومن الجن من يعمل «من» مفعول لفعل محذوف أي وسخرنا له من الجن من يعمل. وآل داود أي يا آل داود ، ومفعول اعملوا محذوف ، وشكرا مفعول من أجله أي اعملوا الخيرات شكرا لله. وقليل خبر مقدم والشكور مبتدأ مؤخر. وان لو كانوا «ان» مخففة من الثقيلة ، واسمها محذوف ، أي انهم ، والمصدر المنسبك بدل اشتمال من الجن أي ظهرت الجن جهلهم والمعنى ظهر جهل الجن.
![التّفسير الكاشف [ ج ٦ ] التّفسير الكاشف](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2770_altafsir-alkashif-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
