إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (١٥) يا بُنَيَّ إِنَّها إِنْ تَكُ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّماواتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللهُ إِنَّ اللهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ (١٦) يا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلى ما أَصابَكَ إِنَّ ذلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (١٧) وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً إِنَّ اللهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ (١٨) وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْواتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ (١٩))
اللغة :
الوهن الضعف. والفصال الفطام. وجاهداك بذلا الجهد. وأناب رجع. ولا تصعر خدك لا تمل بوجهك وهو كناية عن التكبر. ومختال من الخيلاء ، وهي العجب والتكبر. واقصد في مشيك من القصد ، وهو وسط بين الافراط والتفريط.
الإعراب :
ان اشكر (ان) مفسرة بمعنى أي. وجملة حملته حال على تقدير قد حملته. وهنا مصدر في موضع الحال من أمه أي موهونة. ومعروفا صفة لمحذوف أي مصاحبا معروفا بمعنى مصاحبة معروفة كما في مجمع البيان. والضمير في انها يعود إلى فعلة الإنسان من خير وشر. وتك ، أصلها تكون فحذفت الواو لالتقاء الساكنين والنون للتخفيف ، واسم تك ضمير مستتر يعود إلى الفعلة ومثقال خبرها.
![التّفسير الكاشف [ ج ٦ ] التّفسير الكاشف](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2770_altafsir-alkashif-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
