البحث في تعليقة على معالم الاصول
٥٢٢/٢١١ الصفحه ١٧٥ : بالكلّي وكون الفرد موجبا للامتثال من جهة انطباقه على ذلك
الكلّي.
وأمّا الثاني :
ففيه ـ مع ابتنائه على ما
الصفحه ١٨١ : حصول التكليف
في كلّ جزء وتساوي نسبة الأجزاء بعضها إلى بعض في كون إيقاع الفعل في كلّ مجزيا وموجبا
الصفحه ١٨٦ : في كلّ من تعبيريه بعد ملاحظة اعتبار تعدّد الجهة ، نظرا إلى أنّ
الصحّة على اصطلاح المتكلمين عبارة عن
الصفحه ١٨٧ : مترتّبا عليه كما لا يخفى.
وثانيها
: صورة المسألة على
وجه ينطبق عليه كلّ من محلّ الوفاق ومحلّ الخلاف ما
الصفحه ٢٠١ :
كلّ من جهات
الاختيار والاضطرار ، كيف والفرد الاضطراري بدل اضطراري للاختياري فلا يعدل إليه
إلاّ مع
الصفحه ٢٠٣ : التأخير وبين رجائه ، فإنّ اليقين بالبراءة
في كلّ منهما موقوف على التأخير وإن كان بينهما يحصل الفرق من جهات
الصفحه ٢٠٥ : أنّ اليقين ممّا يحرز به الواقع تعبّدا من العقل
، فإذا اعتمد المكلّف على كلّ منهما في موضع جريانه يحصل
الصفحه ٢٣٨ : المطابقة حتّى تكون عبارة عن فهم الجزء بعد
فهم الكلّ أو لا؟ بل هي أمر اعتباري يتولّد من إضافة الدلالة على ما
الصفحه ٢٧١ : » و « ما »
الموصولتان في نحو : « من دخل الدار فله درهم » و « ما تفعل تجز به » أو نكرة
موصوفة في نحو : « كلّ
الصفحه ٢٨٧ :
يقتضي التلازم بين المقدّم والتالي في كلّ من طرفي الوجود والعدم ، وينحلّ ذلك
التلازم إلى ملازمة وجود
الصفحه ٢٩٢ : للمسكوت عنه حصل التعارض بينه وبين المفهوم
فلا بدّ من الترجيح.
وقضيّة ذلك وقوع
التعارض بين مفهوم كلّ
الصفحه ٢٩٦ : التزامهم
بالتعدّد في جميع تلك المراتب.
وأمّا القائلون
بأصالة التداخل فيظهر منهم أنّ لهم كلاما في كلّ
الصفحه ٣٠٢ :
صورة ذهنيّة كلّها
منطبقة على موجود ذهني واحد ، كالسواد المنتزع من جميع أفراده.
ولذا ترى أنّه
الصفحه ٣٠٨ : المسبّب في كلّ من
أسباب الحدث وأسباب القتل متعدّدا كالسبب ، وإنّما اقتصر في مقام العمل على واحد
في الثاني
الصفحه ٣١٣ : لأنّ ذلك بدليل خارج والكلام إنّما هو مع قطع النظر عن كلّ
خارج ، فلذا يعبّر في عنوان المسألة بأصالة