بسم الله الرّحمن الرّحيم
فاعلم : أن المكلف (١) إذا التفت إلى حكم شرعي ، فيحصل له [فإما
__________________
بسم الله الرّحمن الرّحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله الطاهرين ، ولعنة الله على أعدائهم أجمعين إلى يوم الدين.
اللهم إني أتوسل إليك بأحب الخلق عليك أن تكون في عوني وترزقني التوفيق والنجاح والفلاح والصلاح برحمتك يا أرحم الراحمين. أنت حسبي ونعم الوكيل. نعم المولى ونعم النصير.
(١) لعل الأولى عدم أخذ المكلف عنوانا للشاك ، لظهوره في عدم ترتب الأحكام إلا بعد المفروغية عنه وإحرازه ، مع أنه يكفي فيها احتمال كونه مكلفا ، فلو فرض التفات من ليس مكلفا واقعا ، كالصبي وشك في كونه مكلفا لجرى في حقه ما يجري في حق من يعلم بكونه مكلفا ، كالبالغ لو شك في بعض التكاليف الخاصة ، لأن ملاك جريان الأحكام المذكورة ولزوم الفحص عن الأدلة والأصول والجري على مقتضياتها هو وجوب دفع الضرر المحتمل ، الذي يكفي فيه احتمال
![التنقيح [ ج ١ ] التنقيح](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4665_altanqih-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)