ومثل ما عن أبي الحسن عليهالسلام فيما كتبه جوابا عن السؤال عمن نعتمد عليه في الدين قال :
«اعتمدوا في دينكما على كل مسن في حبنا ، كثير القدم في أمرنا» وقوله عليهالسلام في رواية أخرى :
«لا تأخذن معالم دينك من غير شيعتنا ، فإنك إن تعديتهم أخذت دينك من الخائنين الذين خانوا الله ورسوله وخانوا أماناتهم ، إنهم ائتمنوا على كتاب الله فحرفوه وبدلوه ... الحديث».
وظاهرها وإن كان الفتوى ، إلا أن الإنصاف شمولها للرواية بعد التأمل (١) ، كما تقدم في سابقتها (٢).
ومثل ما في كتاب الغيبة بسنده الصحيح إلى أبي عبد الله الكوفي
__________________
ـ نعم قوله عليهالسلام : «واضطروا بمعارف قلوبهم ...» يختص بالفاسق غير الثقة لأنه هو الذي لا يكون قوله حجة بمقتضى الفطرة. لكنه لا ينهض بإثبات حجية قول الفاسق الثقة.
ثم إن الرواية وإن كانت واردة في التقليد إلا أنها ظاهرة ـ بعد التأمل في فقراتها ـ في العموم للرواية.
نعم عمومها للتقليد وورودها فيه قد يكون هو المنشأ لاشتمالها على اعتبار ما زاد على الثقة.
(١) لكنها ظاهرة في اعتبار الإيمان. إلا أن يحمل على الغالب وهو عدم الوثوق بغير المؤمن كما يناسبه التعليل ، فلا ينافي حجية خبره لو فرض الوثوق به ولا أقل من كونه مقتضى الجمع بين الأدلة.
(٢) لم يتقدم منه فيها شيء.
![التنقيح [ ج ١ ] التنقيح](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4665_altanqih-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)