الناس؟ قال : أين قول الله عزوجل : فلو لا نفر ، قال : هم في عذر ما داموا في الطلب ، وهؤلاء الذين ينتظرونهم في عذر حتى يرجع إليه أصحابهم».
ومنها : صحيحة عبد الأعلى قال : «سألت أبا عبد الله عليهالسلام عن قول العامة : إن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : من مات وليس له إمام مات ميتة جاهلية. قال : حق والله. قلت : فإن إماما هلك ورجل بخراسان لا يعلم من وصيه لم يسعه ذلك. قال : لا يسعه إن الإمام إذا مات وقعت حجة وصيه على من هو معه في البلد ، وحق النفر على من ليس بحضرته إذا بلغهم ، إن الله عزوجل يقول : (فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ ...) الآية.
ومنها : صحيحة محمّد بن مسلم عن أبي عبد الله عليهالسلام وفيها : «قلت أفيسع الناس إذا مات العالم أن لا يعرفوا الذي بعده؟ فقال : أما أهل هذه البلدة فلا ـ يعني : أهل المدينة ـ وأما غيرها من البلدان فبقدر مسيرهم. إن الله عزوجل يقول : (فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ).
ومنها : صحيحة البزنطي المروية في قرب الإسناد عن أبي الحسن الرضا عليهالسلام.
ومنها : رواية عبد المؤمن الأنصاري الواردة في جواب من سأل عن قوله صلىاللهعليهوآلهوسلم : اختلاف أمتي رحمة (١) ، قال : إذا كان اختلافهم رحمة فاتفاقهم عذاب (٢). ليس هذا يراد ، إنما يراد الاختلاف في طلب العلم ، على ما قال الله عزوجل : (فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ) الحديث
__________________
(١) يعني : السائل.
(٢) هذا مبدأ كلام الإمام عليهالسلام.
![التنقيح [ ج ١ ] التنقيح](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4665_altanqih-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)