بحديث التثليث (١).
ومما يضحك الثكلى في هذا المقام ، توجيه (٢) قوله : «هما معا مشهوران» بإمكان انعقاد الشهرة في عصر على فتوى وفي عصر آخر على خلافها ، كما قد يتفق بين القدماء والمتأخرين ، فتدبر.
__________________
(١) إذ المشهور بالمعنى المذكور مما فيه الريب ، خصوصا في الفتوى.
(٢) قال سيدنا الاعظم قدسسره : «إذ الشهرة المبحوث عنها في المقام ـ كما نصّ عليه بعض المحققين ـ هي فتوى جل المعروفين بالفتوى في تمام الأعصار. وشهرة القدماء والمتأخرين ليس هي الشهرة بقول مطلق ، ولا المبحوث عنها ، كما لا يخفى».
بل قد يقال : إنه لو فرض حجية الشهرة لكانت شهرة القدماء حجة على المتأخرين فليس لهم الفتوى بخلافها.
ولو فرض غفلتهم عن ذلك لزم حجيتها في حقنا بعد التفاتنا إلى ذلك وترجيحها على شهرة المتأخرين المفروض مخالفتها للدليل. وعليه لو أريد من الرواية ما يعم الشهرة في الفتوى لم يبق وجه لعدم الترجيح بين الشهرتين والانتقال إلى مرجح آخر.
![التنقيح [ ج ١ ] التنقيح](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4665_altanqih-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)