قال : «قال رسول الله : إن الله عزوجل قال في الحديث القدسي : ما آمن بي من فسر كلامي برأيه ، وما عرفني من شبهني بخلقي ، وما على ديني من استعمل القياس في ديني».
وعن تفسير العياشي ، عن أبي عبد الله عليهالسلام : «قال : من حكم برأيه بين اثنين فقد كفر ، ومن فسر برأيه آية من كتاب الله فقد كفر».
وعن مجمع البيان : أنه قد صح عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم وعن الأئمة القائمين مقامه : أن تفسير القرآن لا يجوز إلا بالأثر الصحيح والنص الصريح.
وقوله عليهالسلام : «ليس شيء أبعد من عقول الرجال من تفسير القرآن ، إن الآية يكون أولها في شيء وآخرها في شيء ، وهو كلام متصل ينصرف إلى وجوه».
وفي مرسلة شبيب بن أنس ، عن أبي عبد الله عليهالسلام ، أنه قال لأبي حنيفة : «أنت فقيه أهل العراق؟ قال : نعم ، قال : فبأي شيء تفتيهم؟ قال : بكتاب الله وسنة نبيه صلىاللهعليهوآلهوسلم ، قال : يا أبا حنيفة ، تعرف كتاب الله حق معرفته ، وتعرف الناسخ من المنسوخ؟ قال : نعم ، قال عليهالسلام : يا أبا حنيفة ، لقد ادعيت علما! ويلك ، ما جعل الله ذلك إلا عند أهل الكتاب الذين أنزل عليهم ، ويلك ، ولا هو إلا عند الخاص من ذرية نبينا محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وما ورثك الله من كتابه حرفا».
وفي رواية زيد الشحام ، قال : «دخل قتادة على أبي جعفر عليهالسلام ، فقال له : أنت فقيه أهل البصرة؟ فقال : هكذا يزعمون ، فقال عليهالسلام : بلغني أنك تفسر القرآن ، قال : نعم» إلى أن قال له : «يا قتادة ، إن كنت قد فسرت القرآن
![التنقيح [ ج ١ ] التنقيح](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4665_altanqih-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)