عَلى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا يا لَيْتَ لَنا مِثْلَ ما أُوتِيَ قارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (٧٩) وَقالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوابُ اللهِ خَيْرٌ لِمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً وَلا يُلَقَّاها إِلاَّ الصَّابِرُونَ (٨٠) فَخَسَفْنا بِهِ وَبِدارِهِ الْأَرْضَ فَما كانَ لَهُ مِنْ فِئَةٍ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللهِ وَما كانَ مِنَ المُنْتَصِرِينَ (٨١) وَأَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكانَهُ بِالْأَمْسِ يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ اللهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَيَقْدِرُ لَوْ لا أَنْ مَنَّ اللهُ عَلَيْنا لَخَسَفَ بِنا وَيْكَأَنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ (٨٢))
اللغة :
مفاتح جمع مفتح ، ومفاتيح جمع مفتاح ، والمعنى واحد ، وهو ما يفتح به. وتنوء تثقل. والعصبة الجماعة يتعصب بعضهم لبعض. ويقدر بسكون القاف يضيق.
الإعراب :
ما انّ مفاتحه (ما) اسم موصول ، وهي مفعول ثان لآتيناه ، ومفاتحه اسم ان ولتنوء خبرها ، وأولي القوة صفة للعصبة. وإذ قال (إذ) متعلقة بمحذوف أي اظهر التفاخر إذ قال له قومه ـ كما في البحر المحيط لأبي حيان الأندلسي ـ وقوة وجمعا تمييز. وويل يجوز إفرادها واضافتها تقول ويل له وويله ، فإذا أضفت وجب النصب بفعل محذوف أي ألزمه ويلا أي عذابا ، وإذا أفردت جاز الرفع على الابتداء وله خبر ، وجاز النصب بفعل محذوف أيضا. ووي كلمة تعجب ولا محل لها من الاعراب.
![التّفسير الكاشف [ ج ٦ ] التّفسير الكاشف](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2770_altafsir-alkashif-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
