ادْخُلُوا أَبْوابَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ (٧٦) فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنا يُرْجَعُونَ (٧٧) وَلَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلاً مِنْ قَبْلِكَ مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنا عَلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ وَما كانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللهِ فَإِذا جاءَ أَمْرُ اللهِ قُضِيَ بِالْحَقِّ وَخَسِرَ هُنالِكَ الْمُبْطِلُونَ (٧٨))
اللغة :
السّحب الجر. والحميم الماء الحار. والسجر الإحراق. والفرح السرور. والمرح شدة الفرح.
الإعراب :
الذين كذبوا بدل من الذين يجادلون. وإذ في محل نصب بيعلمون. أين ما كنتم تشركون «أين» خبر مقدم و «ما» موصول بمعنى الذين مبتدأ. وذلكم مبتدأ وبما كنتم خبر. وأبواب منصوبة بنزع الخافض أي ادخلوا في أبواب. فبئس مثوى المتكبرين المخصوص بالذم محذوف أي مثوى لكم وهو مبتدأ وخبره جملة بئس مثوى المتكبرين. فإما كلمتان «ان» الشرطية و «ما» الزائدة وجواب الشرط محذوف أي فتقر عيناك. ومنهم خبر مقدم. ومن قصصنا مبتدأ مؤخر. وهنالك إشارة إلى المكان واستعير هنا للزمان.
المعنى :
(أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللهِ أَنَّى يُصْرَفُونَ)؟ يقول سبحانه لنبيه
![التّفسير الكاشف [ ج ٦ ] التّفسير الكاشف](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2770_altafsir-alkashif-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
