الصفحه ٣٣٠ : الأخبار الناهية عن
الأخذ بمخالف الكتاب والسنة ليس هي المخالفة على وجه التباين الكلي بحيث يتعذر أو
يتعسر
الصفحه ٣٣١ : عليهمالسلام
لظاهر الكتاب والسنة فلا يعلم بكذبه.
وحاصل الدفع : انه بعد أن سبق أن المراد
بالمخالفة هي المخالفة
الصفحه ٣٥٧ :
المنع عن العمل
بغير العلم لعلة هى كونه في معرض المخالفة للواقع.
وأما جواز
الاعتماد على الفتوى
الصفحه ٣٦١ : خبر العادل ، فتقتضي عدم حجيته ، واختصاص المفهوم بالبينة ـ التي هي من أفراد
خبر العادل ـ فيقتضي حجيتها
الصفحه ٣٦٧ : من حيث هي
الشاملة لجميع الأفراد. وترتب الأفراد بأحد الأنحاء المذكورة ـ
الصفحه ٣٦٨ : الحقيقية ، إذ ليس الملحوظ فيها إلا الماهية من حيث هي
وانطباقها على فردها قهري بلا حاجة إلى ملاحظته بخصوصيته
الصفحه ٣٦٩ : من وجوده في هذا الخبر أو في بقية الأخبار ، فيمتنع قيام
الحكم بماهية الخبر من حيث هي ، بل لا بد من
الصفحه ٣٧١ : الخارجية ،
فإنها هي التي لا يجب التفحص فيها عن المعارض. ويجعل المراد من القبول فيها (٢) هو القبول في الجملة
الصفحه ٣٧٤ : المورد تابع للواقعة
الخارجية ، وليست هي إلا الخبر الخاص الصادر من الوليد.
نعم لو كان الخبر بالارتداد
الصفحه ٤٠٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فلا ظهور للآية في حجية قولهم ، بل هي ظاهرة في إفادته
العلم.
(١) لا بأس بدعوى ذلك
، ودلالة
الصفحه ٤١٣ : ، إن كان من النحو الأول كان موجبا للتعارض بين الآيات ومنطوق
آية النبأ ، لأن النسبة بينهما هي العموم من
الصفحه ٤١٨ : الإمام عليهالسلام.
نعم لا تصلح هي لتقييد مفاد بقية النصوص
الظاهرة في كفاية الوثاقة عند المكلف في
الصفحه ٤٥١ : الأخبار بها هي الأمور الخارجية الموجبة
للوثوق بالراوي أو بالرواية بمعنى سكون النفس بهما وركونها إليهما
الصفحه ٤٦٤ : بما هم متشرعة ، حيث لم يحرز أخذها من الشارع ـ
لاختصاص بيانه بموارد خاصة على شروط خاصة ـ بل هي سيرة لهم
الصفحه ٤٦٧ : ، فلا مجال للخروج به عن مقتضى
الأصول التي هي المرجع عند عدم الحجة قطعا وبناء العقلاء على عدم الرجوع