|
وإن حضرت أشراف عبد منافها |
|
ففي هاشم أشرافها وقديمها |
|
ففيهم نبيّ اللّه أعني محمّداً |
|
هو المصطفى من سرّها وكريمها |
|
تداعت قريش غَثُّها وسمينها |
|
علينا فلم تظفر وطاشت حلومها(١) |
ذكرها أبو الفرج الإصفهاني عنه مرفوعاً ، وكقوله :
|
أترجون أن نسخى بقتلِ محمّدٍ |
|
ولم تختضب سُمر العوالي من الدم |
|
كذبتم وربّ البيت حتّى تعرفوا |
|
جماجم تُلقى بالحطيم وزمزم |
إلى قوله :
|
على ما أتى من مقتكم وعقوقكم(٢) |
|
وغشيانكم في أمرنا(٣) كلّ مأثم |
|
وظلم نبيّ جاء يدعو إلى الهدى |
|
وأمرٍ أتى من عند ذي العرش مبرم |
|
فلا تحسبونا مسلميه ومثله |
|
إذا كان في قوم فليس بمسلم(٤) |
ذكرها الحسن بن بشر الآمدي في كتاب ملح القبائل ، وكقوله رضىاللهعنه :
____________________
(١) شعر أبي طالب وأخباره : ٥٢ ـ ٥٣ ، وفيه : (إذا أجمعت . . . لمفخرٍ) بدل (إذا اجتمعت . . . جميعها) ، و(وإن حُصّلت . . . كلّ قبيلة) بدل (وإن حضرت . . . عبد منافها) ، و(وإن فخرت يوماً فإنّ محمّداً) بدل (ففيهم نبيّ اللّه أعني محمّداً) ، انظر : سيرة ابن إسحاق : ١٤٩ ، السيرة النبوية لابن كثير ١ : ١٩٤ ، البداية والنهاية ٢ : ٢٥٨ ، إيمان أبي طالب للسيّد فخّار : ٣٢٩ .
(٢) في «م» : نسخة بدل ، وفي «س» و«ل» : «ظلالكم» بدل «عقوقكم» ، و«بغيكم» بدل «مقتكم» .
(٢) في «م» : نسخة بدل ، وفي «س» و«ل» : «أمركم» بدل «أمرنا» .
(٣) شعر أبي طالب وأخباره : ٥٩ ، ٦٠ ، وفيه : (ترجون) بدل (أترجون) ، و(تفرّقوا) بدل (على ما أتى من بغيكم وعقوقكم) بدل (على ما أتى من بغيكم وظلالكم) الموجود في «م» ، و(أمرنُا) بدل (أمركم) ، و(قيّم) بدل (مبرم) ، وانظر : كنز الفوائد ١ : ١٧٩ ـ ١٨٠ ، والفصول المختارة (ضمن مصنفات الشيخ المفيد ٢) : ٢٨٤ ، وإيمان أبي طالب للسيّد فخّار : ٢١٧ ـ ٢١٨ ، ومناقب الشيرواني : ٦٢ ، وبحار الأنوار ٣٥ : ١٥٩ ، وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ١٤ : ٧١ ـ ٧٢ .
![ضياء العالمين [ ج ٥ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4606_zia-al-alamain-05%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
