وروى [...] الجلوديّ [...] عن عبد اللّه بن سليمان ، قال : قرأت في الإنجيل في وصف النبيّ صلىاللهعليهوآله : إنّه نكّاح النساء ، ذو النسل القليل ، إنّما نَسلُه من مباركةٍ ، لها بيت في الجنّة لا صَخَبَ فيه ولا نصب ، يكفّلها هو في آخر الزمان كما كفّل زكريّا أُمّك ، لها فرخان مُستشهدان(١) ، الخبر .
وفي الاستيعاب ، وأربعين أبي صالح المؤذّن ، وغيرهما ، عن منهال ابن عمرو ، عن عائشة بنت طلحة(٢) ، عن عائشة بنت أبي بكر ، أنّها قالت في حديث لها : إنّ فاطمة كانت إذا دخلت على أبيها قام إليها ورحّب بها(٣) .
وفي رواية : قبّل رأسها وأجلسها في مجلسه ، فإذا دخل عليها قامت إليه ورحّبت به وقبّلت يديه(٤) .
وفي رواية : وقبّل كلّ واحد منهما صاحبه ، وجلسا معاً(٥) .
وفي رواية الثعلبيّ عن ثوبان : أنّ النبيّ صلىاللهعليهوآله كان إذا قدم من سفر يدخل أوّل ما قدم على فاطمة عليهاالسلام (٦) .
____________________
(١) الأمالي للصدوق : ٣٤٥ / ٤١٨ ، كمال الدين : ١٦٠ / ١٨ ، بحار الأنوار ٤٣ : ٢٢ / ١٤ .
(٢) هي عائشة بنت طلحة التيميّة ، كانت عالمةً في أخبار العرب وأشعارها وأيّامها ، توفّيت سنة ١٠١ هـ .
انظر : مرآة الجنان ١ : ١٦٨ ، أعلام النساء ٣ : ١٣٧ ـ ١٥٤ .
(٣) الاستيعاب ٤ : ١٨٩٦ ، وعن المؤذّن ابن شهرآشوب في مناقبه ٣ : ٣٨١ ، وإتحاف السائل : ٩٧ ضمن فضائل فاطمة الزهراء لابن شاهين ، ذخائر العقبى : ٨٥ ـ ٨٦ ، سنن أبي داود ٤ : ٣٥٥ / ٥٢١٧ ، سنن الترمذي ٥ : ٧٠٠ / ٣٨٧٢ ، المستدرك للحاكم ٤ : ٢٧٢ ، السنن الكبرى للبيهقي ٧ : ١٠١ .
(٤) انظر : الأمالي للطوسي : ٤٠٠ / ٨٩٢ .
(٥) مناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب ٣ : ٣٨١ ، بحار الأنوار ٤٣ : ٤٠ .
(٦) لم نعثر عليه ، ويأتي نحوه في تفسيره انظر هامش (٧) .
![ضياء العالمين [ ج ٥ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4606_zia-al-alamain-05%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
