|
ألا إنّ أحمد قد جاءهم |
|
بحقٍّ ولم يأتهم بالكَذب(١) |
ومنها : ما(٢) أشرنا إليه في نقل مجمل حكاية السفر إلى بصرى الشام ، وملاقاة بحيراء الراهب ، وإخباره بنبوّته من الأشعار التي فيها ما ذكرناه من قوله :
|
إنّ ابن آمنة النبيّ محمّداً |
|
عندي بمثل منازل الأولاد(٣) |
وفيها ما لم نذكره كقوله :
|
راعيت فيه قرابةً موصولةً |
|
وحفظت فيه وصيّةَ الأجداد(٤) |
ومراده وصيّة عبد المطّلب وهاشم وغيرهما ، كما مرّ بعضها ، وكقوله :
|
وأمرته بالسير بين عمومة |
|
بيضِ الوجوه مصالت أنجاد |
|
حتّى إذا ما القوم بُصرى عاينوا |
|
لاقوا على شرفٍ من المرصاد |
|
حبراً فأخبرهم حديثاً صادقاً |
|
عنه وردّ معاشر الحُسّاد(٥) |
وله في قصيدة اُخرى (في هذا المقام)(٦) عند رجوعه من عند بحيراء ، ورجوع اليهود عن الأذى :
|
فما رجعوا حتّى رأوا من محمّدٍ |
|
أحاديث تجلو غمّ كلِّ فؤادِ |
|
حتّى(٧) رأوا أحبارَ كلِّ مدينةٍ |
|
سجوداً له من عُصبةٍ وفرادِ(٨) |
____________________
(١) انظر : ص ٤٣٧ .
(٢) في «م» زيادة : «ذكرناه أيضاً و» .
(٣) انظر : ص ٤٤٣ .
(٤) شعر أبي طالب وأخباره : ٦٣ .
(٥) شعر أبي طالب وأخباره : ٦٣ ، وفيه : (ودعوته للصبر) بدل (وأمرته بالسير) ، وانظر : سيرة ابن إسحاق : ٧٦ .
(٦) ما بين القوسين لم يرد في «م» .
(٧) في «ل» : «وحتّى» .
(٨) تاريخ مدينة دمشق ٦٦ : ٣١١ ، الخصائص الكبرى للسيوطي ١ : ٨٥ ، وانظر : شعر أبي طالب وأخباره : ٧٦ .
![ضياء العالمين [ ج ٥ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4606_zia-al-alamain-05%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
