إليه(١) ، فارجع وتدبّر حتّى يظهر لك كمال عصبيّة مَنْ أنكر .
ومنها : ما ذكرناه أيضاً من الأبيات التي ذكرها عند ما جمع بني هاشم ودخلوا الشعب ، أعني قوله :
|
ألم تعلموا أنّا وجدنا محمّداً نبيّاً |
|
كموسى خطّ في أوّل الكتب(٢) |
إلى آخر الأبيات ، بل إنّ ظاهر تلك الأبيات تدلّ على إيمان هاشم أيضاً ، وإنّ أبا طالب رضىاللهعنه كان يعلم ذلك ، فافهم .
ومنها : ما ذكرناه بعدها من الأبيات التي أوّلها :
|
فأمسى ابن عبد اللّه فينا مصدّقاً |
|
على ساخطٍ من قومنا غير مُعْتَب |
وآخرها :
|
.................. |
|
وما بال تكذيب النبيّ المقرّب(٣) |
|
[وقد كان في] (٤) أمر الصحيفة عبرة |
|
.......................(٥) |
ودلالتها واضحة ، بل الأبيات التي ذكرناها هناك قبل هذه الأبيات أيضاً غير خالية من الدلالة ، لاسيّما قوله : وقد كان من الأبيات ، فتأمّل .
(ومنها : ما ذكرناه أيضاً من الأبيات التي له في ترغيب ابنه طالب لإعانة النبيّ صلىاللهعليهوآله ، حتّى أنّ بعضها تدلّ على علمه بحال النبيّ صلىاللهعليهوآله )(٦) .
ومنها : ما ذكرناه من الأبيات التي له في حكاية حصرهم في الشعب وإخبار النبيّ صلىاللهعليهوآله بلحس الأرضة صحيفة قريش التي فيها قوله :
____________________
(١) راجع ص ٤٢٩ ـ ٤٣٠ .
(٢) راجع ص ٤٣١ .
(٣) انظر : ص ٤٣٣ .
(٤) الإضافة من المصدر .
(٥) راجع مصادر هامش (١) .
(٦) ما بين القوسين في «ن» جاء بعد البيت الآتي ، (ألا إنّ . . . بالكذب) راجع ص ٤١٩ .
![ضياء العالمين [ ج ٥ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4606_zia-al-alamain-05%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
