أبو جعفر ابن بابويه رحمه اللّه تعالى : حدّثنا محمّد بن محمّد الخزاعيّ ، عن أبي عليّ الأسديّ ، عن أبيه عن محمّد بن عبد اللّه الكوفيّ ، أنّه ذكر عدد مَن انتهى إليه ممّن وقف على معجزات صاحب الزمان عليهالسلام ورآه من الوكلاء :
ببغداد : العَمريّ(١) ، وابنه ، وحاجز ، والبلاليّ ، والعطّار .
ومن الكوفة : العاصميّ .
ومن أهل الأهواز : محمّد بن إبراهيم بن مهزيار .
ومن أهل قمّ : أحمد بن إسحاق .
____________________
وهو ثقة جليل جدّاً ، واللّه أعلم .
والمراد بالعاصميّ هو أبو جعفر عيسى بن جعفر بن عاصم ، بقي من زمان الرضا عليهالسلام إلى أن صار وكيلاً للصاحب عليهالسلام ، وهو ثقة جليل شهيد في حبّ أهل البيت [ عليهمالسلام ] ، ضُرب ثلاثمائة سوط ثمّ رمي به في دجلة (انظر رجال الكشي : ٦٤٠ / ١١٢٢ ، وتنقيح المقال ٢ : ٣٥٩ / ٩٢٨٨ من أبواب العين) .
ومحمّد بن صالح هو ابن صالح بن محمّد الهمدانيّ ، وصرّحوا بأنّه كان وكيلاً للصاحب عليهالسلام ورأى المعجزات ، وخرجت إليه التوقيعات (انظر : رجال الطوسي : ٤٠٢ / ٥٩٠٠ ، ونقد الرجال ٤ : ٢٣٢ / ٤٧٨٢ ، والخلاصة : ٢٤٣ / ٨٢٨ ، وتنقيح المقال ٣ : ١٣٢ / ١٠٨٦٩) .
والمراد بالشاميّ هو أبو محمّد عبد اللّه بن محمّد الدمشقيّ ، وكان ساكناً في الري ، وصار وكيلاً للصاحب عليهالسلام ورآه ووقف على معجزاته (انظر : تنقيح المقال ٢ : ٢٠٥ / ٧٠٢٩) .
والأسديّ هو ـ كما صرّح به في عبارته ـ محمّد بن عبد اللّه الأسديّ الكوفيّ ، الراوي للحديث . منه عفى عنه .
(١) هنا حاشية للمصنّف أثبتناها من «س» :
يظهر من مواضع عديدة أنّ العَمريّ اثنان ، أحدهما : عثمان بن سعيد وهو الباب للصاحب ، والثاني : حفص بن عمرو ، وهو الوكيل في بغداد ، وكذا لكلّ واحد منهما ابن ، الأول : محمّد بن عثمان ، وهو الباب أيضاً كأبيه ، والثاني : محمّد بن حفص ، وهو الوكيل في بغداد أيضاً مثل أبيه ، والمراد منهما الوكيلان فلا تغفل . منه عفي عنه .
![ضياء العالمين [ ج ٥ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4606_zia-al-alamain-05%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
