والمشي عليه والاستناد إليه ؛ لحكاية الإجماع عليه في « المعتبر » (١) بل « الخلاف » (٢). والمرسل (٣) المشعر برجحان المشي محمول على ما يضطرّ إليه الزائر.
والصلاة عليه ؛ للخبر والمرسل (٤) ، وإليه ، ولديه ؛ للنصوص (٥) ، سوى قبور الحجج عليهمالسلام للمستفيضة (٦) ، ويأتي تفصيل ذلك.
وتجديده بعد اندراسه ، عند الأكثر ؛ للعلوي المشهور : « من جدّد قبراً أو مثّل مثالاً فقد خرج عن ربقة الإسلام » (٧) ، والظاهر كما نقل عن الصفّار (٨) وتبعه الأكثر كون « جدّد » بالجيم وإرادة المنع التنزيهي أو الأعمّ من عمارة القبر بعد اندراسه ، وتصوير الصورة بلوازم التحريميّ مبالغة في الترك ، كما وقع منهم في موارد متكثّرة فينتهض حجّة للمطلوب.
وسائر الوجوه المخالفة لما ذكر لفظاً أو معنى ، صرفٌ عن الظاهر المتبادر ، فلا يلتفت إليها وإن نقلت عن مشايخنا الأقدمين كالبرقي وسعد بن عبد الله والمفيد والصدوق (٩).
وضعفه غير ضائر ؛ لانجباره بالعمل وجواز التسامح في أدلّة السنن ، مع أنّ اشتغال مشاهير القدماء بتحقيق لفظه يشعر باعتباره عندهم.
__________________
(١) المعتبر : ١ / ٣٠٥.
(٢) لم نعثر عليه في مظانّه ، نعم نقل عنه في مدارك الأحكام : ٢ / ١٥٢.
(٣) وسائل الشيعة : ٣ / ٢٣١ الحديث ٣٤٨٨.
(٤) وسائل الشيعة : ٣ / ٢١٠ الحديث ٣٤٢٧ ورواه الصدوق مرسلاً في المقنع : ٦٦.
(٥) وسائل الشيعة : ٥ / ١٥٨ الباب ٢٥ من أبواب مكان المصلّي.
(٦) وسائل الشيعة : ١٤ / ٥١٧ الباب ٦٩ من أبواب المزار.
(٧) وسائل الشيعة : ٣ / ٢٠٨ الحديث ٣٤٢٤.
(٨) نقل عنه في من لا يحضره الفقيه : ١ / ١٢٠ ذيل الحديث ٥٧٩.
(٩) من لا يحضره الفقيه : ١ / ١٢١ ذيل الحديث ٥٧٩ ، للتوسّع لاحظ! ذكرى الشيعة : ٢ / ٤٠.
