فصل
[ الأسآر المكروهة ]
يكره :
سؤر الخيل والبغل والحمار ؛ لظاهر الوفاق ، والمضمر (١) ، وقضيّة التسامح والانجبار يصحّح العمل به ، ومجوّزات استعماله لا تنافي الكراهة.
والجلّال وآكل الجيف ؛ للاحتياط والشهرة. وهو كما ترى.
والحائض المتّهمة في الوضوء ؛ وفاقاً لأكثر الثالثة ، لا مطلقاً كـ « المبسوط » (٢) ؛ إذ الجمع بين النصوص يرجّح الأوّل. وظاهر « التهذيبين » حرمة سؤر المتّهمة (٣) ، وكأنّه لمجرّد جمع لا عبرة به لا للفتوى.
والظاهر عدم التعدية إلى كلّ متّهم ؛ للأصل ، خلافاً للشهيدين (٤) لقياس لا عبرة به عندنا.
وكلّ ما لا يؤكل ؛ لصريح المرسل (٥) ، وظاهر الخبر والمضمر (٦) ، إلّا السنّور ؛ لظاهر المستفيضة (٧).
__________________
(١) وسائل الشيعة : ١ / ٢٣٢ الحديث ٥٩٥.
(٢) المبسوط : ١ / ١٠.
(٣) تهذيب الأحكام : ١ / ٢٢٢ ذيل الحديث ٦٣٦ ، الاستبصار : ١ / ١٧ ذيل الحديث ٣٤.
(٤) البيان : ١٠١ ، الروضة البهيّة : ١ / ٤٧.
(٥) وسائل الشيعة : ١ / ٢٣٢ الحديث ٥٩٤.
(٦) وسائل الشيعة : ١ / ٢٣١ و ٢٣٢ الحديث ٥٩٣ و ٥٩٥.
(٧) وسائل الشيعة : ١ / ٢٢٧ الباب ٢ من أبواب الأسآر.
