بسم الله الرحمن الرحيم
مقدّمة التحقيق :
دأبت مؤسّسة العلّامة المجدّد الوحيد البهبهاني رحمهالله على السعي الحثيث لإحياء وتحقيق الآثار القيّمة والنفيسة لعلماء وفقهاء الشيعة ، ووضعها بين يدي الباحثين والمحقّقين الأكارم.
فقد بقيت النسخ الخطّية النادرة لمؤلّفات وآثار الفقهاء مئات السنين ترقد بين أطباق المكتبات ، محبوسة بين قضبانها ، بعيدة عن أيدي مريديها ، في الوقت الذي يتعطّش فيه أصحاب الأقلام ويتشوّقون للغوص في غمرات علومها والعوم في محيطاتها الزاخرة بعلوم الطائفة الجعفريّة زاد الله شرفها. فكانت هذه النسخ هي ضالّة الباحثين ، وقد نالها بتراكم السنين من النسيان والضياع ما نالها. وها هي هذه المؤسسة المباركة تمدّ يدها لتنتشر ما يمكنها إنقاذه من هذه الجواهر وإيصاله إلى
٥
