|
أعني بوحي منكَ إن خانني الشعرُ |
|
وهيهات أن يسمو إلى سرِّكَ الفكرُ ٢٠٣ |
|
على ذكركَ التاريخ يصحو ويسكرُ |
|
وفي ظلِّكَ الأجيال تُطوى وتُنشرُ ٢٠٨ |
|
هبَّ والموج صاخبٌ هدّار |
|
فتلاشى بعزمه التيّارُ ٢٢٣ |
|
الصبا الغضّ والجمال المثيرُ |
|
ومقام له الجلال يشيرُ ٢٦٩ |
|
يا يوم عاشوراء ذكركَ محزنٌ |
|
فبه مآسي كربلاء تصوِّرُ ٢٨٩ |
|
لذكراكَ يضطرب المنبرُ |
|
ويبكي لتأريخكَ المِزبرُ ٣٠١ |
|
الدهر عن تحديد ذاتكَ يقصرُ |
|
ماذا يقول الشاعر المتحيِّرُ ؟ ٣٠٧ |
|
ذكراكَ نور للحياة ونارُ |
|
تبكي وتهتف باسمها الأحرارُ ٣٠٩ |
|
ناجيتُ ذكراكَ والأحداث تستعرُ |
|
ومشرق الحقِّ بالأهوال مستترُ ٣١٤ |
|
أبا صالح قد ضاق من صبري الصدرُ |
|
ولا غوث لي إلّاك يُكْفىٰ به الشرُّ ٣٢٠ |
|
يحتفي الخلدُ فيكَ مجداً وفخرا |
|
فتطاول علىٰ السماكين قدرا ٨٠ |
|
هزّه البغي فاعتلا مشمخّرا |
|
يتحدّى الطوفان مدّاً وجزرا ٢١٨ |
|
يا أبا الفضل والكرامة ، هذي |
|
ليلة تنتمي إليكَ افتخارا ٢٥٣ |
|
ذكراكَ بمبعثكَ السامي |
|
يزهو التاريخُ به فخرا ٣٣١ |
|
خاطبتْ زينبُ آسادَ الشرى |
|
وهي للميدان راحت تتبارى ٣٤٣ |
|
طافَ كالحُلم في ضمير العصورِ |
|
واعتلى كالشُعاع فوق الأثيرِ ٧٦ |
|
أيَّ روحٍ يبثُّ يومُ الغديرِ |
|
فهو يحيي الموتى برمس القبورِ ٩٣ |
|
يا ابنة الوحي ألهميني ، فقد حصّت جَناحَي فكري حوادثُ دهري ٢٦٣ |
|
باب البطولات فالثمه وقفْ وزُر |
|
واستوح روح العُلا من جوِّه العطرِ ٢٦٤ |
|
قدّست ما أسماكِ في الأعصارِ |
|
ذكرى تثير عواطف الأحرار ٣١٨ |
