أأبا الأئمّة عليهالسلام (١)
|
لكَ يرتقي شعري إذا قصُرت يدي |
|
فاغفر تطاولَ شاعرٍ متمرّدِ |
|
مولايَ يا فخر البطولة إنّني |
|
بكَ في معاكسة العواصف أقتدي |
|
جهّزت للإيمان أضخم طاقةٍ |
|
تغزو الحياة بجيشها المتحشّد |
|
ورسمتَ بالدم للعقيدة منهجاً |
|
فيه القرون إلى الحقائق تهتدي |
|
حرّرتَ فيه الفكر من أوهامه |
|
فمشى إلى الإيمان مشيَة أصيد |
|
فالعيش أن تحظىٰ بموت مسعد |
|
والموت أن ترضى بعيش منكد |
|
والحيّ مَنْ غمر الحياة وجودُه |
|
والميت مَن يحيا كأن لم يوجَد |
|
اُنشودةٌ أبدعتَ في إيقاعها |
|
سكر الخلودُ بلحنها المتهدهد |
|
نَسَفت عروش البغي لمّا أيقظت |
|
أمواجها النشوى جفونَ الرُقّد |
|
وتأثّر التأريخ من دمكَ الذي |
|
ما زال يهدر كالخِضَّم المزبد |
|
ويوجّه الأجيال للقِمَم التي |
|
تدعو لها أحكام دين محمّد |
|
قدّستَ من بطلٍ بموتكَ ينتهي |
|
عهد النضال ومن حياتكَ يبتدي |
* * *
|
مولاي فجركَ قد أثار قريحتي |
|
فأتت مزغردةً بعيد المولد |
|
فليوم ميلاد البطولة روعةٌ |
|
يهتزّ منها سابحي ومهنّدي |
|
فوقفتُ أستوحي سماءكَ آيةً |
|
عصماء يخشع من جلالتها الندي |
____________________
(١) اُلقيت في الحفل التاريخي ، في النجف الأشرف للسنة السادسة .
